قال رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم، «الآن بعد الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين تتلوها مفاوضات بين الجانبين في إسلام آباد، كنت آمل أن يسعى الجميع إلى الحل الأمثل وهو إبرام اتفاق سلام كامل غير محدود بزمن موقت حتى لا نعود إلى أتون الحرب ثانية. فقد تعلمنا من تجارب سابقة أن الاتفاقات التي تبرم لمُهَلٍ محددة ربما تظل موقتة في إطار فترات تمديد، تطول أو تقصر، من دون اتفاق على إنهاء الحرب تماماً وإقرار السلام».

وتابع في تدوينة على منصة «إكس»: «ومع أني أتمنى أن تتوصل الأطراف إلى اتفاق نهائي خلال الأسبوعين المقبلين، فما أخشاه في هذه الحالة هو أن يبقى الوضع على ما هو عليه، ويظل المجال مفتوحاً أمام إسرائيل لتأزيم المنطقة وقتما تريد، فيخرج علينا أحد من أصحاب القرار فيها ليختلق أمراً ما، أو يقول هناك عمل ما يجب القيام به قبل الاتفاق على السلام، فتظل المنطقة تقف على رؤوس أصابعها بقلق وترقب، وهو ما لا نفضله ولا نريده، بل يريده بعض المستفيدين الذين يسعون دائماً إلى ابتزاز منطقتنا، ومن يدقون طبول الحرب حتى الآن، كما نشاهده في لبنان، فكل الأطراف تعرف أساساً ما يجب وما يمكن القيام به، وتعرف ما هو حق لإيران وما هو ليس بحق لها».

وأضاف «إني آمل وأتمنى ألا تتبخر الآمال، التي انتعشت عندما أُعلِن الاتفاق في الساعة الأخيرة، في أن تحقق المفاوضات المقبلة اتفاقاً دائماً يحول دون مزيد من الأزمات. وهناك نقاط أخرى سأذكرها لاحقاً».