اعتذر المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك لجماهير ليفربول بعدما أقرّ بأن فريقه «استسلم» خلال هزيمته الفادحة في ربع نهائي كأس إنكلترا لكرة القدم أمام مانشستر سيتي.

وتلقّى فريق المدرب الهولندي أرني سلوت خسارة قاسية 0-4 على ملعب «الاتحاد»، ما أثار غضب فان دايك بسبب أداء فريقه في الشوط الثاني.

وكان ليفربول متأخراً 0-2 بين الشوطين بعد ثنائية للنرويجي إرلينغ هالاند، قبل أن تستقبل شباكه هدفاً ثالثاً مباشرة مع انطلاق الشوط الثاني سجله الغاني أنطوان سيمينيو، ثم أكمل هالاند ثلاثيته.

واعترف فان دايك بمسؤوليته بعد تسببه بركلة جزاء حوّلها هالاند إلى هدف في الشوط الأول، مؤكداً أن على زملائه أيضاً تحمّل اللوم.

وقال: «لا يسعني إلّا أن أعتذر للجماهير عمّا قدمناه، وخصوصاً في الشوط الثاني». وأضاف: «من الواضح أنك تخرج من غرفة الملابس بالأهداف الصحيحة، على أمل تسجيل هدف لتصبح النتيجة 2-1 في أسرع وقت ممكن وتغيير مجرى المباراة».

وتابع فان دايك: «لكن العكس هو ما حصل، والعودة من تأخر 3-0 هنا أمر صعب جداً، لكن أيضاً لا يجب الاستسلام، وهذا ربما ما حدث في مرحلة معينة».

وأردف: «خذلنا جماهيرنا وأنفسنا والمدرب. الطريقة التي لعبنا بها في الشوط الثاني، على وجه الخصوص، يجب أن تكون مؤلمة للجميع. إنها تؤلمني بالتأكيد».

وزادت هذه النتيجة المخيّبة الضغوط على سلوت قبل مواجهة صعبة في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان في فرنسا، الأربعاء.

وعن هذه المواجهة، قال فان دايك: «الواقع الآن أن باريس سان جرمان بانتظارنا. شاهدتهم قليلاً، الجمعة. ستكون مواجهة صعبة جداً مرة أخرى، لذا علينا أن نكون جاهزين ذهنياً في أسرع وقت ممكن».