تستعد بريطانيا لنشر سفينة إجلاء تابعة للبحرية الملكية في مضيق هرمز، مزودة بأسطول من الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل المصممة للكشف عن الألغام وإزالتها، وذلك وفقاً لصحيفة «صنداي تايمز».

وكان وزراء أعلنوا الأسبوع الماضي أن سفينة الإنزال البرمائية «آر إف أيه لايم باي»، التي تخضع حالياً لصيانة دورية في جبل طارق، ستُرسل إلى البحر الأبيض المتوسط لإجراء تدريبات.

إلا أن مصادر نقلتها صحيفة «صنداي تايمز» أشارت إلى أن وزير الدفاع جون هيلي، قد وافق على خطط طوارئ لإرسال السفينة، التي يبلغ طولها 580 قدماً من فئة «باي»، إلى مضيق هرمز لدعم جهود إزالة الألغام.

وحسب التقرير، ستُجهز «آر إف أيه لايم باي» في جبل طارق بأنظمة ذاتية التشغيل لإزالة الألغام، تشمل طائرات مسيّرة تحت الماء وقوارب البحث عن الألغام، مما يسمح لها بالعمل كسفينة قيادة لعمليات مسح قاع البحر وإزالة الألغام.

وأفاد مصدر دفاعي لـ «التايمز» بأنه «لم يُتخذ أي قرار» بعد بشأن نشر قوات في مضيق هرمز، مضيفاً «تمنح هذه الخطوة الوقائية الوزراء خياراتٍ في حال دعت الحاجة للمساعدة في استئناف حركة الملاحة التجارية بشكل طبيعي».

وسبق أن ذكرت «التايمز» أن طائرات من دون طيار تابعة لمجموعة استغلال الألغام والتهديدات التابعة للبحرية الملكية البريطانية، والمتواجدة بالفعل في المنطقة، قيد الدراسة لنشرها، ومن المتوقع أن تدعم هذه الوحدة الموارد الموجودة على متن سفينة الإمداد الملكية «لايم باي»، التي تتسع لما يصل إلى 500 جندي، وتضم أنظمة طبية وأسلحة على متنها.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الشهر بأنه «غير راضٍ» عن رد المملكة المتحدة على أزمة الشرق الأوسط، مضيفاً أن بريطانيا «ينبغي أن تشارك بحماس» في الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز.