تحطّمت طائرة عسكرية أمس الاثنين في جنوب غرب كولومبيا وكانت تقل 125 شخصا، وفق ما أعلنت السلطات التي أفادت بمقتل 66 شخصا على الأقل وإصابة العشرات.
وتحطّمت مروحية من طراز «هيركوليز سي-130» بعيد إقلاعها من بويرتو ليغويزامو في مقاطعة بوتويامو قرب الحدود الجنوبية مع الإكوادور، وكان فيها 125 شخصا، وقد فتحت السلطات تحقيقا في أسباب الحادثة.
وتسببت الحادثة في مقتل 58 جنديا وستة من أفراد القوات الجوية وشرطيَين، بحسب حصيلة محدّثة لمصدر عسكري.
وقال المسؤول في حكومة بويرتو ليغويزامو كارلوس كلاروس لقناة «آر سي إن»، «نحن نبذل ما في وسعنا لإجلاء الجنود الجرحى».
وكان رئيس القوات الجوية الكولومبية الجنرال كارلوس فرناندو سيلفا قال في وقت سابق إن 114 جنديا كانوا يستقلون الطائرة، إضافة إلى 11 من أفراد الطاقم.
وتحدث حاكم بوتومايو جون غابريال مولينا في مقطع فيديو على فيسبوك، عن «صعوبات في إجلاء الضحايا من المطار الصغير».
وأظهرت صور التقطتها وكالة فرانس برس حطام الطائرة وقد التهمته النيران، محاطا بدخان أسود كثيف.
وأعرب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن أسفه لـ«حادثة مروعة ما كان يجب أن تحصل»، متحدثا عن الحاجة إلى تحديث الأسطول العسكري، دون تحديد ما إذا كان لهذا أي صلة بالحادثة.
كما شارك مقطع فيديو يظهر طائرة تحاول الارتفاع قبل تحطمها.
وأعرب وزير الدفاع بيدرو سانشيز عن «حزن عميق» إثر الحادثة.
وقال سانشيز في منشور على منصات التواصل الاجتماعي إنّ «وحدات عسكرية موجودة في مكان الحادثة»، مضيفا أنّه «لم يتم تأكيد أسباب التحطم بعد، لكن ليس هناك ما يشير إلى وقوع هجوم من قبل جهات غير شرعية».
وأوضح على منصة «إكس» أنه «نتيجة لاحتراق الطائرة، انفجرت بعض الذخيرة التي كانت تحملها القوات»، مضيفا «هذا يتوافق مع ما نسمعه في بعض مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي».