تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات متعددة لتأمين المواد النووية الإيرانية أو استخراجها، بحسب ما أفاد به عدد من الأشخاص المطلعين على هذه المناقشات.ولم يتضح حتى مساء الجمعة موعد أي عملية محتملة من هذا النوع، في حال قرر ترامب المضي بها، فيما قال أحد المصادر إن الرئيس لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
وبحسب مصدرين تحدثا إلى شبكة «سي بي إس»، تركز جانب من التخطيط على احتمال نشر قوات من قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي وحدة نخبوية سرية في الجيش الأميركي غالبا ما تُكلّف بالمهام الحساسة المتعلقة بمكافحة الانتشار النووي.وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن إعداد الخطط والخيارات العسكرية يبقى من اختصاص وزارة الدفاع الأميركية، بينما لم يصدر تعليق فوري من البنتاغون.
وفي منشور على منصة «تروث سوشيال» مساء الجمعة، قال ترامب: «نقترب جدا من تحقيق أهدافنا، فيما ندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران».وتأتي هذه المداولات الخاصة بالمواد النووية الإيرانية في ظل تطورات متسارعة في الحرب، التي ركزت في بدايتها على إضعاف القدرات العسكرية التقليدية لإيران، بما في ذلك الدفاعات الجوية ومنظومات الصواريخ والبنى التحتية الرئيسية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وفي الآونة الأخيرة، حولت الإدارة الأميركية اهتمامها إلى هدف أكثر استدامة كان ترامب قد أعلنه منذ بداية الحرب، ويتمثل في ضمان عدم قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي.
ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران قد راكمت حتى الصيف الماضي نحو 972 رطلا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة، وهي نسبة تفصلها خطوة قصيرة عن مستوى التخصيب المستخدم في صنع الأسلحة النووية.
وتشير المعطيات إلى أن جزءا كبيرا من هذه الكمية لا يزال مدفونا تحت مواقع نووية تعرضت لقصف أميركي الصيف الماضي.
وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة ترامب لم تستبعد محاولة استعادة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن إطار الحملة العسكرية الحالية.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد صرحت للصحافيين في وقت سابق هذا الأسبوع بأن هذا الخيار «مطروح على الطاولة».