أعربت الكويت، اليوم الاثنين، عن رفضها لغياب أي إدانة واضحة للعدوان الإيراني على أراضيها واستهداف المدنيين فيها وفي دول المنطقة بالتقارير الصادرة عن كل من المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الانسان في ايران وبعثة تقصي الحقائق الدولية في ايران ووصفهما للهجمات الإيرانية بأنها «ضربات انتقامية».

جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين في إطار الحوار التفاعلي المشترك بين المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران وبعثة تقصي الحقائق الدولية ضمن اعمال الدورة 61 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان المنعقد في جنيف.

وشدد السفير الهين على ان «مثل هذا الطرح من شأنه ان يضفي شرعية على هذه الأعمال العدائية غير المبررة وغير المشروعة التي تقوم بها ايران ضد دولة الكويت ودول المنطقة».

وطالب بإدانة الهجوم الإيراني الآثم باشد العبارات مؤكدا أن كل تهديد أو اعتداء يستهدف إحدى دول المنطقة يعد تهديدا لأمنها الجماعي وتصعيدا غير مبرر ومرفوض ويمثل خرقا واضحا لكافة المواثيق والقوانين الدولية.

وأوضح السفير الهين أن مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار رقم (2817) تأكيدا على الجريمة التي ترتكبها إيران بحق دول المنطقة والذي أدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية عليها وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض استهداف المدنيين.

وفي السياق ذاته جدد ادانة دولة الكويت للعدوان الاثم الإيراني رافعا من منبر مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان أسمى آيات التعازي والمواساة لأسر الشهداء من أبناء الوطن ودول المنطقة جراء الهجوم السافر.

كما جدد السفيرالكويتي التأكيد على الحق الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

وعقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الاثنين اجتماعا مع كل من المقرر الأممي المعني بحالة حقوق الانسان في ايران و لجنة تقصي الحقائق المعنية بالتحقيق في ايران لمناقشة تدهور أوضاع حقوق الإنسان وذلك في أعقاب الحملة الأمنية التي شنتها السلطات الإيرانية خلال موجة من الاحتجاجات التي شهدتها ايران.