نجحت الفنانة باسمة حمادة بتجسيد 3 أدوار مهمة هذا العام، اثنين على شاشة رمضان، وآخر إذاعي، مستندة إلى الموهبة والخبرة الطويلة في الأداء التمثيلي والصوتي.

في مستهلّ تصريحها لـ «الراي»، تطرّقت حمادة إلى مشاركتها في مسلسل «ثالثهم الشيطان»، مشيرة إلى أن العمل ذو قيمة عالية ولامس كل بيت، خصوصاً لناحية العدالة والمساواة بين الأبناء. وأضافت قائلة إن «القصة تضمّنت رسائل عدة، ارتكزت في بعضها على توجيه الأولاد والبنات صوب المسار الصحيح قبل وقوعهم في الخطأ»، واصفة دورها بأنه جميل وأنها سعيدة في «وجود الفنان والأخ داود حسين، إذ كنّا في ميزان واحد خلال الأحداث، وكذلك الفنانة شجون التي أجادت دور الابنة».

وأوضحت أن العمل جمعها للمرة الأولى مع المخرج محمد سلامة، الذي قالت إن سمعته الطيبة تسبقهُ دوماً في كل مكان، وكذلك منصة «شاشا» التي بُث عليها المسلسل.

وعن مسلسلها الثاني «سكنهم مساكنهم» للمخرج حسين دشتي والكاتب محمد النشمي، قالت: «أحببتُ الثنائي مع الفنانة سماح، والتي جسّدت دور ابنتي (بشرى) فبدونا مثل (ريا وسكينة)».

وتابعت حمادة «أما سمات الأم التي قدمتها فهي محور الشر، وهذا نتاج زواجي المبكر بسبب والدي، إذ كنت ضحية الجهل، وأثّر ذلك على تربيتي لابنتي، فما فُرض عليّ في شبابي فرضته عليها».

من الشاشة إلى الإذاعة، عرجت على مشاركتها في المسلسل الإذاعي «30 ليلة وليلة»، وهو من تأليف محمد الكندري، وإخراج علي الحسيني، إذ شاركت في التمثيل إلى جانب الفنانين عصرية الزامل وسمير القلاف ومنى شداد وأسامة المزيعل، وغيرهم.

وألمحت إلى عشقها للأعمال الإذاعية، مؤكدة حرصها على التواجد فيها من خلال مشاركتها في المسلسلات الرمضانية، مبيّنة أن «30 ليلة وليلة» سلط الضوء على عدد من الموضوعات الاجتماعية ذات البُعد الإنساني.