وصف الفنان عمر السعيد مسلسل «إفراج» الذي يتواصل عرضه على شاشة رمضان بأنه نقلة نوعية في تجربته الفنية، مشدداً على أنه اشتغل بعمق على أبعاد الشخصية الإنسانية والتحولات التي تعيشها في خضم أحداث هذا العمل الدرامي.
وأشار إلى شخصية «يونس» التي جسدها، وهو شاب يتهم بقتل شقيقته، وعلى إثر ذلك يتم الحكم عليه لمدة 12 عاماً، لتبدأ الأحداث في التوالي والتصاعد بشكل حاد وقاسٍ مشبع بالحكايات والأسرار، مشيداً بما اعتبرها الكتابة العميقة التي سطرها الثلاثي: أحمد حلبة، ومحمد فوزي، وأحمد بكر، بقيادة المخرج أحمد خالد موسى، وبإنتاج صادق الصبّاح.
وذكر أن ما يميز مسلسل «إفراج» هو ذلك الإيقاع العالي والمتصاعد للأحداث، الذي يجعل المشاهد ملتصقاً بالعمل، يتابع ويتفاعل مع الشخصيات المحورية المشبعة بالأسئلة حول حقيقتها وأبعادها. ومضى يقول: «إن هذا التحليل النفسي يمثل خطوة إضافية في مسيرة الإنتاج الدرامي المصري والعربي على حد سواء، ومنذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها النص، وجدت نفسي أعيش شخصية يونس بتفاصيلها وتطورها الدرامي المكتوب بعناية».
وأكد على أن سعادته تكمن في اجتياز ردود فعل المشاهد المصري إلى الفضاء العربي الأوسع، مشيراً إلى أن آراء النقاد العرب تشكل دافعاً كبيراً له لمزيد من العطاء والاستمرارية في خدمة الحرفة الفنية التي ينتمي إليها.
وكان السعيد بدأ مشواره الفني عام 2009 عبر فيلم «واحد صفر»، لينطلق بعدها في تجارب سينمائية عدة منها: «678»، و«18 يوماً»، و«مصور قتيل»، و«تيتة الرهيبة»، و«بابا»، و«سكر مر»، و«هروب اضطراري»، وغيرها.