سنة 2015، كانت سنة فارقة للجبهة الداخلية بالكويت حيث كان أحد أسباب تفجير مسجد الصادق، هو زرع الفتنة وتدمير النسيج الاجتماعي بالبلد، ذلك النسيج الذي بناه الآباء المؤسسون بكل أمانة وإخلاص...

تفجير مسجد الصادق كان عملية إرهابية قذرة راح ضحيتها أكثر من 27 شخصاً من المصلين الساجدين لله، وأُصيب بالتفجير أكثر من 270 شخصاً بريئاً...

كان من أول الحاضرين لمكان الحادث أمير البلاد صباح الأحمد، رحمة الله عليه، ذهب لمكان التفجير من أجل تفقد المصابين وقال جملته الشهير «هذولا عيالي»، معتبراً أن أبناء الكويت بجميع أطيافهم ومذاهبهم وتوجهاتهم أبناؤه، وأنه مسؤول عنهم وعن سلامتهم جميعاً...

لقد وحّد تفجير مسجد الصادق الكويت بجميع أطيافها ومذاهبها، فقد أثبتت الجبهة الداخلية قوة وصلابة النسيج الاجتماعي بالكويت وقد شارك الجميع بلا أي استثناء بتشييع من راح ضحية هذا العمل الدنيء...

محاولات عديدة لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع قبل تفجير مسجد الصادق وبعده ولكن على مر الأيام تثبت هذه الأحداث مدى قوة وصلابة الجبهة الداخلية وتماسكها، وتؤكد للمتابعين أن الكويت بجميع طوائفها ومذاهبها يصعب اختراقها...

مرة تلو المرة يثبت المجتمع الكويتي نجاحه بوأد محاولات إثارة الفتنة المذهبية والطائفية، لذلك فإن العمل على تقوية وتماسك الجبهة الداخلية مسؤولية الجميع...

حفظكم الله.