أعربت جمعية الصحافيين الكويتية، عن عظيم الاعتزاز بقيادتنا الحازمة المحبة لشعبها، مشيرة إلى أن كلمة سمو أمير البلاد، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، شكلت مصدر ارتياح واطمئنان لجميع أبناء الشعب الكويتي وأسرة الصحافة والإعلام.
وذكرت الجمعية، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الكلمة السامية جاءت لتسلط الضوء على الأحداث والتحديات التي مرت بها دولة الكويت منذ بداية العدوان الإيراني الآثم على أمنها وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث وضعت القيادة النقاط على الحروف وسمت الأمور بمسمياتها، بكل وضوح وشمول، على المستويين الوطني والشعبي، إضافة إلى المستوى الخليجي والعربي، وكذلك على المستوى الإسلامي الإقليمي والدولي.
وأكدت أن معاني ومضامين كلمة سمو الأمير، بصفته والداً، وقائداً أعلى للقوات المسلحة، تعكس ثقة الكويت بقيادتها الحكيمة وبقدرات قواتها المسلحة ومؤسسات الدولة، وبكل قطاعات المجتمع الكويتي والمقيمين على أرضها الآمنة.
وأشارت إلى أنها تفخر بقيادة البلاد الحازمة، التي يبادلها الشعب الفخر والاعتزاز، مؤكدة في الوقت ذاته على إشادة خاصة بالمؤسسات الصحافية الكويتية التي أظهرت عمق الحرص والمسؤولية في تعاملها مع الأحداث، وحماية أمن ومصلحة الكويت العليا.
واختتمت الجمعية بيانها بالدعاء لشهداء الكويت الأبرار، راجيةً من الله تعالى أن يحفظ شعب الكويت وقائدها من كل سوء ومكروه.