أَلا هُبِّي بِصَوْتِ العِزِّ فِينَا
أَلا هُبِّي بِصَوْتِ العِزِّ فِينَا
فَإِنَّا فِي الخَلِيجِ لَنا عَرِينَا
تَوَارَثْنَا العُلا عَنْ خَيْرِ قَوْمٍ
وَصُنَّا العَهْدَ إِنْ عَصَفَتْ سِنِينَا
لَنَا بَحْرٌ إِذَا هَاجَتْ رِيَاحٌ
يُجِيبُ الصَّوْتَ فِي الدُّنْيَا أَنِينَا
إِذَا نَادَتْ لَنَا الأَوْطَانُ قُمْنَا
كأسيافٍ بأيدي مُصلتينا
كُوَيْتُ المَجْدِ تَعْلُو فِي سَمَاهَا
كَأَنَّ النُّورَ قَدْ أشرَقَ فِينا
وَفِينَا مِنْ بِلادِ الخَلِيجِ قَوْمٌ
إِذَا اجْتَمَعُوا أَضَاءُوا العَالَمِينَا
سُعُودُ المَجْدِ فِي التَّارِيخِ عِزٌّ
وَبَحْرَيْنُ الكَرَامَةِ وَالأَمِينَا
وَقَطْرٌ فِي العُلَا رَفَعَتْ لِوَاهَا
وَعُمَانُ الأَصَالَةِ وَالسُّكُونَا
وَإِمَارَاتُ المَعَالِي فِي عُلَاهَا
كَأَنْجُمِ فَجْرِنَا لَمَّا بَدِينَا
إِذَا اجْتَمَعَ الخَلِيجُ فَنَحْنُ بَحْرٌ
يُحْطِمُ كُلَّ مَنْ يَسْعَى عَلَيْنَا
فَلا يَجْهَلْ عَلَيْنَا مَنْ يُعَادِي
فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِينَا
وَنَحْمِلُ رَايَةَ الأَمْجَادِ فَخْرًا
وَنَمْضِي فِي المَكَارِمِ سَابِقِينَا
أَلا هُبِّي بِصَوْتِ العِزِّ فِينَا
فَإِنَّا فِي الخَلِيجِ لَنا عَرِينَا