تُوّج بنك الكويت الوطني بالمركز الأول في «أولمبياد الشركات» 2026، الفعالية التي جمعت المؤسسات في تجربة حافلة بالتحديات الذهنية والبدنية والمحاكاة الواقعية لبيئة الأعمال، بهدف تعزيز التعاون والإبداع داخل فرق العمل.

وجاء الفوز تقديراً لأداء مميز قدّمه فريق مكوّن من 13 موظفاً، مثّلوا البنك في منافسات شهدت مشاركة واسعة من مؤسسات محلية بارزة، ليؤكد الوطني مكانته كأحد أبرز الداعمين لتنمية المواهب وتعزيز ثقافة التميز المؤسسي.

أداء متميز

وخاض فريق «الوطني» مجموعة تحديات، دمجت بين التفكير الإستراتيجي والعمل تحت الضغط، إلى جانب اختبارات بدنية وذهنية صُممت لإبراز مهارات القيادة والتواصل وحل المشكلات. وتمكّن الفريق من التفوق بفضل انسجام أعضائه وقدرتهم على اتخاذ قرارات مدروسة في وقت قياسي، إضافة إلى توزيع الأدوار بفاعلية أثبتت جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات متنوّعة، حيث أسفر هذا الأداء المتكامل عن تحقيق الفريق للميدالية الذهبية والمركز الأول بجدارة.

ويعكس الإنجاز التزام «الوطني» بترسيخ ثقافة أداء متقدمة داخل المؤسسة، حيث يواصل الاستثمار في برامج تطوير الموظفين وتوفير بيئات عمل تشجع على الإبداع وروح المبادرة، وتُعد هذه النتيجة دليلاً على نجاح مبادرات البنك في بناء فرق قادرة على المنافسة وتحقيق مستويات أداء عالية تعزّز مكانته المؤسسية.

وبهذه المناسبة، قالت نائب مساعد للرئيس – إدارة المواهب في الموارد البشرية لمجموعة «الوطني»، مريم النصرالله: «فخورون بهذا الفوز وبالأداء المتميز الذي قدّمه فريقنا خلال البطولة، فهذا الإنجاز جاء نتيجة لثقافة عمل متجذرة تقوم على التعاون والثقة والابتكار، وما قدّمه الفريق يعكس قدرته على التعامل مع تحديات تتطلب سرعة التفكير والعمل بانسجام تحت الضغط».

وأضافت النصرالله: «المشاركة في أولمبياد الشركات تجسّد فعلياً استثمار البنك في تنمية مهارات كوادره، إذ يعكس هذا الإنجاز أثر البرامج التدريبية التي نحرص على تطويرها باستمرار لتعزيز قدرات الموظفين ورفع جاهزيتهم».

وأكدت أن الفوز يبرهن على قوة بيئة العمل التي تعزز الإبداع وروح التحدي، وجاهزية فرق البنك وقدرتها على تمثيله في مختلف الفعاليات، ويدعم رؤيته في بناء فرق قوية تسهم في تحقيق إنجازات مستدامة تنعكس إيجاباً على مسيرة البنك.

«أولمبياد الشركات»

يعد «أولمبياد الشركات» أحد أهم الفعاليات المهنية في الكويت، إذ يجمع المؤسسات في يوم كامل من المنافسات المتنوعة التي تجمع بين النشاط البدني والتحديات الفكرية والمحاكاة الواقعية لعالم الأعمال. وتهدف الفعالية إلى تعزيز مهارات التواصل بين الموظفين، وصقل قدراتهم الذهنية، وتحسين انسجام الفرق، بما ينعكس على جودة الأداء داخل بيئات العمل، كما تمنح المشاركين فرصاً عملية لتطوير مهارات اتخاذ القرار والتفكير الإستراتيجي، ضمن إطار تنافسي يرفع مستوى الدافعية ويعزّز الروح الإيجابية.

تعزيز الابتكار

يواصل «الوطني» جهوده في تمكين موظفيه عبر مبادرات متكاملة تركز على تطوير القدرات وصقل المهارات، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الكوادر البشرية هي المحرك الأساسي لاستدامة النجاح المؤسسي. ويأتي هذا التوجه ضمن إستراتيجية شاملة ترتكز على تعزيز الابتكار وخلق بيئة عمل محفزة، قادرة على دفع عجلة التقدم وتحقيق أثر إيجابي داخل المؤسسة وخارجها.