حسب نقاشات الخبراء العسكريين في الاستوديوهات العبرية، يراقب الجيشان الأميركي والإسرائيلي، إضافة إلى جيوش أخرى، مناطق إطلاق الصواريخ الإيرانية لشن هجمات واسعة وقوية عليها وعلى المناطق القريبة منها في الساعات والأيام المقبلة.

ونقل المحلل السياسي للقناة 12 ومراسل موقع «أكسيوس» باراك رافيد عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن «الهدف هو تهيئة جميع الظروف اللازمة لإسقاط النظام الإيراني. نستهدف القيادة الإيرانية بأكملها -السياسية والعسكرية- الماضية والحاضرة والمستقبلية. وستعتمد التطورات أيضاً على مدى انتفاضة الشعب الإيراني».

وأفادت القناة 12 العبرية بأن من يقود عملية استهداف القادة في إيران، هي إسرائيل.

وقال المحلل الأمني يوسي ميلمان إن وزارة المواصلات تنقل كل طائرات شركات الطيران الإسرائيلية المدنية إلى الخارج.

وهذه المرة الثانية في غضون أشهر، توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب يونيو 2025 التي أطلقتها الدولة العبرية واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت طهران في الحرب التي استمرت 12 يوماً، بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل وقاعدة العديد العسكرية الأميركية في الدوحة.