أعلنت شركة أولاد علي الغانم للسيارات تحقيق أرباح صافية خاصة بمساهمي الشركة الأم بلغت 31.139.795 ديناراً خلال السنة المالية المنتهية 31 ديسمبر 2025، مسجلةً نمواً بنسبة 6.42 في المئة مقارنة بـ2024. وبلغت ربحية السهم 87.06 فلس، بنمو 5.96 في المئة.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية 12.09 في المئة لتصل 297.063.835 ديناراً، كما نمت الأصول الإجمالية 4.3 في المئة، إلى 274.526.030 ديناراً، بينما زادت حقوق المساهمين 18.69 في المئة لتبلغ 105.431.782 ديناراً.
إجمالي التوزيعات
وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على مساهمي الشركة بواقع 26.86 في المئة من القيمة الاسمية للسهم ما يعادل 26.86 فلس للسهم عن الأشهر الـ6 المنتهية 31 ديسمبر الماضي، ومع احتساب التوزيعات النقدية التي تم صرفها عن النصف الأول من العام، سيبلغ إجمالي التوزيعات النقدية 53.72 فلس للسهم عن كامل 2025. كما أوصى مجلس الإدارة بتوزيع أسهم منحة مجانية عن 2025 بنسبة 10 في المئة من رأس المال المصدر والمدفوع أي بواقع 10 سهم لكل 100 سهم.
نتائج قوية
وفي تعليقه على النتائج المميزة، قال رئيس مجلس إدارة شركة أولاد علي الغانم للسيارات، المهندس فهد علي الغانم: «فخورون بهذه النتائج القوية التي تعكس حصيلة عمل إستراتيجي طويل الأمد ركّز على تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز كفاءة عملياتنا في الأسواق المحلية والإقليمية، ما مكّننا من تحقيق نمو متوازن رغم المتغيرات التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً».
وأضاف: «نضع تعظيم قيمة حقوق المساهمين في صميم إستراتيجيتنا، من خلال تحقيق نمو مستدام في الأرباح، والانضباط في إدارة التكاليف، وتوزيعات مدروسة تعكس قوة مركزنا المالي وثقة مجلس الإدارة بآفاق الشركة المستقبلية».
المصنعون العالميون
وتابع الغانم: «أسهمت إستراتيجيتنا في تعزيز خدمات ما بعد البيع وتطوير نشاط السيارات المستعملة والتوسّع في الأسواق الإقليمية في دعم مرونة نموذج أعمالنا، إلى جانب توسيع شراكاتنا مع المصنعين العالميين وإضافة علامات جديدة إلى محفظتنا، بما يعزز قدرتنا على تحقيق نمو مستدام في بيئة تنافسية متغيرة».
وذكر الغانم: «نواصل تنفيذ خططنا التوسعية في العراق ومصر وغيرها من الأسواق الواعدة، بما يعزز تنوع مصادر الإيرادات ويقلّل الاعتماد على سوق واحد، ويؤكد مكانتنا كأحد أبرز موزعي السيارات في المنطقة». مشيراً إلى أن الشركة تواصل الاستثمار في التحول الرقمي وتجربة العملاء.
وقال: «نركز على تطوير منصات البيع والخدمات الرقمية وتقديم تجربة متكاملة للعملاء عبر مختلف القنوات، استعداداً للتحولات التي يشهدها قطاع السيارات عالمياً، بما في ذلك التوسع في المركبات الكهربائية والهجينة».
واختتم الغانم تصريحه قائلاً: «ندخل 2026 بثقة مدعومين بقاعدة تشغيلية متينة ورؤية واضحة للنمو، وسنواصل التركيز على الابتكار وتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتقديم حلول تنقّل متطورة تحقق قيمة مستدامة لمساهمينا».
تحسين الخدمة
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة يوسف عبدالله القطامي: «تعكس نتائج العام الجهود المكثفة التي بذلتها فرق العمل لتعزيز كفاءة عملياتنا التشغيلية، حيث ركّزنا على تحسين إدارة المخزون وسلسلة التوريد وتسريع دورة المبيعات، إضافة إلى رفع إنتاجية شبكة الصالات ومراكز الخدمة وتطوير الأنظمة الرقمية التي تدعم رحلة العميل».
وأضاف: «حافظت مبيعات السيارات الجديدة على زخمها بدعم من إطلاق طرازات جديدة سواء في الفاخرة أو الاقتصادية مع تحسن توافر المركبات مقارنة بالعام السابق، فيما ساهمت السيارات المستعملة وخدمات ما بعد البيع في تعزيز الإيرادات المتكررة ورفع هوامش الربحية».
تعزيز الحضور
وتابع القطامي: «واصلنا تعزيز حضورنا في الأسواق الإقليمية، من خلال إضافة علامات جديدة وتوسيع شبكة التوزيع وتحسين البنية التشغيلية، بما يدعم تنويع مصادر الإيرادات وتحقيق نمو مستدام، حيث تم إضافة علامات جديدة إلى محفظتنا في العراق مثل مازدا ورولز-رويس، وتطوير عملياتنا في مصر عبر شاحنات (MAN)، بما يعزز تنوع مصادر الإيرادات».
وأشار إلى أن الشركة ركزت كذلك على تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية، قائلاً: «عملنا على تحسين دوران المخزون وتقليل رأس المال العامل، ورفع مستويات رضا العملاء، والاستثمار في تطوير الكفاءات الوطنية والبنية التقنية، بما يمكّننا من مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع السيارات».
المسؤولية الاجتماعية والاستدامة
وفي إطار التزامها بالاستدامة، واصلت الشركة تنفيذ مبادرات متكاملة في مجالات المسؤولية الاجتماعية والبيئية، شملت دعم البرامج التعليمية والتدريبية التي تستهدف تطوير مهارات الشباب وتأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في قطاع السيارات والخدمات التقنية المرتبطة به.
كما ركّزت الشركة على تطوير بيئة العمل وتعزيز ثقافة السلامة المهنية وتمكين الموظفين، إلى جانب اعتماد ممارسات تشغيلية أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة وإدارة الموارد، بما يحدّ من الأثر البيئي للعمليات التشغيلية ويرفع مستويات الاستدامة على المدى الطويل.
وفي الجانب المجتمعي، دعمت الشركة عدداً من المبادرات الإنسانية والتطوعية والفعاليات المجتمعية، وساهمت في نشر الوعي بالسلامة المرورية وتعزيز الثقافة المالية والمهنية لدى فئات مختلفة من المجتمع، بما يعكس التزامها بدورها كشريك فاعل في التنمية المستدامة.
وتواصل الشركة دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية «ESG» في إستراتيجيتها التشغيلية وعمليات اتخاذ القرار، بما يضمن تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين والمجتمع على حد سواء.