يواصل بيت التمويل الكويتي ريادته في اعتماد وتطبيق الحلول المستدامة والصديقة للبيئة في بيئة العمل، حيث نجح عبر إدارة الخدمات العامة، في استقطاب وتشغيل أحدث الابتكارات العلمية في استخلاص المياه من الجو، من خلال استخدام أجهزة متطورة تعمل بتقنية «Atmospheric Water Generator» المبتكرة لتحويل الهواء إلى ماء، ضمن جهوده المتواصلة للحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة، وتأمين حاضر ومستقبل أفضل، عبر استخدامات وممارسات بيئية مستدامة.

وتستخدم الأجهزة تكنولوجيا إيطالية حاصلة على براءة اختراع، ويتم تصنيعها عبر شركة كويتية، وتم تشغيلها في 6 فروع تشمل بيان – سلوى – صباح السالم – جابر الأحمد–غرناطة–الخالدية.

ويعد «بيت التمويل» البنك الأول والوحيد الذي يستخدم هذا النموذج التكنولوجي المبتكر في إنتاج المياه لتوفير احتياجات فروعه اليومية.

كما تتمتع المياه التي تنتجها هذه الأجهزة بنقاوة عالية، وذلك بفضل دقة مراحل الاستخلاص والتنقية المتقدمة.

وقال المدير التنفيذي للخدمات العامة في «بيت التمويل»، أيمن الطبطبائي، إن مفهوم «Water Maker» يعتمد على السعي لتوفير مصادر إضافية وضمان الوصول إلى مياه نظيفة، وهو بمثابة حل مبتكر وإبداعي يتماشى مع فكرة الحفاظ على البيئة ويحقق الاستدامة، حيث يوفر الاحتياجات من المياه عبر تقنية مبتكرة، في إطار الالتزام بمعايير آمنة ومعتمدة للصحة العامة الجيدة والمياه النظيفة والممارسات الصناعية المستدامة، وتشجيع الاستهلاك المسؤول للطاقة، وأخذ عوامل تغير المناخ بعين الاعتبار.

وأضاف الطبطبائي أن الجهاز الواحد يوفر نحو 250 ليتراً يومياً من المياه النظيفة المستخدمة لاحتياجات الفروع، وتم تصميمه لتحقيق أداء مثالي في المناطق التي تزيد فيها الرطوبة عن 30 في المئة، لكنه يعمل بفاعلية حتى في ظروف تصل فيها الرطوبة إلى 18 في المئة.

ويواصل «بيت التمويل» جهوده نحو الاستدامة وحماية البيئة وتقليل انبعاثات الكربون وفق رؤية متكاملة تدمج بين العمل المالي والاقتصادي والحفاظ على حركة وحياة المجتمع بمعايير الاستدامة، وقد حصل مؤخراً على شهادتي «ISO» في نظامي إدارة الجودة وإدارة المرافق، من المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO). كما حصل على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة من الفئة الذهبية «LEED Energy and Environmental Design Leadership in»، من مجلس المباني الخضراء الأميركى.

وتعد شهادة «LEED» نظاماً عالمياً معتمداً لتقييم المباني وتصنيفها بناءً على مدى التزامها بمعايير الاستدامة وكفاءة استخدام الطاقة.