أكد وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والأميركي ماركو روبيو، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، «وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها».

وذكرت الخارجية السورية في بيان، أن الجانب الأميركي أبدى دعمه للحكومة السورية ولـ«اتفاق الاندماج الأخير مع قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، الذي أعلنه الطرفان في يناير الماضي، ويقضي بالدمج التدريجي للمؤسسات العسكرية والادارية للإدارة الذاتية الكردية.

ونشرت الخارجية صوراً للقاء يظهر فيها الى جانب الشيباني، كل من قائد «قسد» مظلوم عبدي والقيادية الكردية إلهام أحمد، خلال مشاركتهما في اللقاء مع الوفد السوري.

ووصف عبدي الاجتماع بأنه كان «إيجابياً»، وتطرّق إلى «عملية الاندماج وخصوصية الشعب الكردي».

والتقطت عدسات الكاميراً سلاماً حاراً بين الشيباني وعبدي، وابتسامات، في مشهد غير مسبوق.

ونشر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك على منصة «إكس»، صورة جمعت الشيباني وروبيو وعبدي، وعلق كاتباً «صورة بألف كلمة... بداية جديدة».

وتزامن اللقاء مع تعيين دمشق محافظاً كردياً لمحافظة الحسكة في شرق سوريا.

وأفادت «وكالة سانا للأنباء» عن صدور مرسوم رئاسي بتعيين نورالدين أحمد عيسى، وهو قيادي كردي من القامشلي، محافظاً للحسكة.

وفي لقاء منفصل، تناول الشيباني، ووزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، ملفات الأمن، والتنسيق المشترك، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي، وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الأمنية.

كما عقد الشيباني للمرة الأولى، السبت، اجتماعاً مع رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، بحثا خلاله ملفات العدالة الانتقالية، وسبل محاسبة المسؤولين عن الجرائم، وفي مقدمهم بشار الأسد، وعدد من رموز النظام السابق.

عسكرياً، أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، انها شنت 10 ⁠غارات على ⁠أكثر من ⁠30 ‌هدفاً لـ «داعش» في سوريا ‌بين 3 ​و12 ⁠فبراير.

وأضافت أن ​الولايات المتحدة قصفت ⁠أهدافاً ‌عبارة عن ​بنية تحتية ومخازن ‌أسلحة للتنظيم.

كما أعلنت «سنتكوم»، اكتمال عملية نقل معتقلي «داعش» من سوريا إلى العراق، حيث تم نقل 5704 عناصر ينتمون إلى 61 دولة.

وكشف المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في العراق، أن عدد العراقيين 467، والعرب، 4253، بينهم 3543 سوريا، فيما يبلغ عدد الأجانب 983.