قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته اليوم السبت إن لا أحد في أوروبا يسعى لاستبدال المظلة النووية الأميركية، وذلك بعد أن أعلنت ألمانيا أنها تجري محادثات مع فرنسا في شأن قدراتها الردعية النووية.

وصرح الأمين العام للناتو للصحافيين في مؤتمر ميونيخ للأمن «أعتقد أن أي نقاش في أوروبا يهدف إلى تعزيز الردع النووي الجماعي أمر جيد، لكن لا أحد في أوروبا يدعو إلى استبدال المظلة النووية الأميركية».

وأضاف «الجميع يدرك أنها الضامن النهائي، وأن سائر النقاشات الأخرى تأتي مكملة لها».

وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجمعة أمام اجتماع القادة الغربيين بأنه «أجرى محادثات مغلقة مع الرئيس الفرنسي حول الردع النووي الأوروبي».

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي يمثل القوة النووية الأوروبية الأخرى إلى جانب فرنسا، إن بلاده «تعزز تعاونها النووي مع فرنسا».

ويأتي هذا الجدل المتزايد حول تعزيز الترسانات النووية في القارة الأوروبية في ظل تزايد المخاوف في شأن التهديد الروسي ومدى الوثوق بالتزامات الولايات المتحدة الأمنية في عهد الرئيس دونالد ترامب.

وأبلغ مسؤولون من إدارة ترامب الحلفاء الأوروبيين بضرورة تولي مسؤولية دفاعهم التقليدي، لكنهم قالوا إن الولايات المتحدة ستواصل توفير غطائها النووي.