كشف خبراء تغذية عن قائمة بأطعمة مغذية قادرة على توفير جرعات أعلى من بعض العناصر الداعمة للمناعة الطبيعية، ما يوسع خيارات النظام الغذائي المعزز للدفاعات الطبيعية.

ورغم أن البرتقال مشهور بغناه بفيتامين C، إلا أن هناك أطعمة أخرى تحتوي على كميات أكبر من هذا الفيتامين، بالإضافة إلى مزيج فريد من مضادات الأكسدة والمعادن الأساسية التي تعمل معاً لتعزيز جهاز المناعة.

وأوضح الخبراء أن الفلفل الأحمر الحلو، خصوصاً النيء، يحتوي على ضعفي كمية فيتامين C الموجودة في برتقالة متوسطة الحجم، بالإضافة إلى كونه مصدراً ممتازاً للبيتا كاروتين الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين A المهم لصحة الأغشية المخاطية كخط دفاع أول. كما يبرز الكيوي كفاكهة قوية، حيث يوفر حبة واحدة منه حاجة الجسم اليومية من فيتامين C، بالإضافة إلى فيتامين K والفولات والبوتاسيوم.

وفي الآتي أبرز تلك الأطعمة:

• الخضراوات الورقية الداكنة: مثل السبانخ والكرنب (الكالي)، وهي غنية ليس فقط بفيتامين C ولكن أيضاً بفيتامين A والحديد وحمض الفوليك، وكلها عناصر حيوية لتصنيع ونضج خلايا الدم البيضاء المناعية.

• البابايا: تحتوي هذه الفاكهة الاستوائية على أكثر من 200 في المئة من الحاجة اليومية لفيتامين C في حبة متوسطة، بالإضافة إلى إنزيم «باباين» الهاضم الذي قد له خصائص مضادة للالتهابات.

• بذور دوار الشمس واللوز: هذه الوجبات الخفيفة غنية بفيتامين «E»، وهو مضاد أكسدة قوي ذائب في الدهون يحمي أغشية الخلايا المناعية من التلف، كما توفر معادن مثل الزنك والسيلينيوم.

وشدد الخبراء على أن التنوع الغذائي هو مفتاح المناعة القوية، لأن جهاز المناعة يعمل كفريق متكامل يحتاج إلى مجموعة واسعة من المغذيات، وليس فقط فيتامين C. ونصحوا بإدراج هذه الأطعمة بشكل منتظم في الوجبات، مثل إضافة شرائح الفلفل إلى السلطات، وتناول حفنة من المكسرات كوجبة خفيفة، واستخدام الخضار الورقية في العصائر والشوربات.

ومن خلال توسيع القائمة الغذائية، يمكن للفرد بناء دفاعات طبيعية أكثر قوة ومرونة لمواجهة التحديات الصحية المختلفة على مدار السنة.