أعلنت السلطات الفرنسية سحب كميات جديدة من حليب الأطفال، وذلك بعد خفض الحد الأقصى المسموح به لمادة السيريوليد، وهو سم بكتيري قد يُسبب القيء والإسهال لدى الرضع.

ومن المتوقع أن تُصدر الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، المكلفة من المفوضية الأوروبية وضع معيار للسيريوليد في منتجات الأطفال، رأيها أيضاً.

وأوضحت شركة «Vitagermine» في بيان أنها أجرت خلال عطلة نهاية الأسبوع «تحقيقات للتأكد من امتثال جميع المنتجات لهذا الحد الجديد.

وقد حددت هذه التحقيقات ثلاث دفعات من حليب الأطفال (المرحلة الأولى)». كانت هذه الدفعات «متوافقة مع المعيار الساري حتى الأسبوع الماضي»، ولكن بات يتعين سحبها من السوق.

وبحسب شركة «Vitagermine»، «يهدف هذا الإجراء، من خلال خفض الحد الموصى به إلى النصف، إلى تعزيز سلامة الرضع بشكل أكبر».

من جانبها، أشارت شركة «Popote» إلى أنها تُطبّق «الإطار الأوروبي الجديد فوراً، وتقوم بسحب دفعتين من حليب الأطفال للمرحلة الأولى».

وأوضحت الشركة أن «هذا الإجراء الاحترازي يأتي عقب قرار السلطات الفرنسية بتطبيق الحد المُعزز للسلامة الذي أوصت به الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA) لمادة السيريوليد».