تراجع فائض الميزان التجاري في الكويت خلال الأشهر الـ9 الأولى 2025 بنسبة 28.8 في المئة، وبقيمة 2.679 مليار دينار، ليصل 6.616 مليار، مقارنة مع 9.295 مليار الفترة المقابلة 2024، بضغط من تراجع الصادرات وارتفاع الواردات، فيما تراجع خلال سبتمبر الماضي 1.3 في المئة، ليبلغ 832.72 مليون، مقابل 843.71 في سبتمبر العام السابق.

وأظهرت بيانات الإدارة المركزية للإحصاء أن صادرات الكويت انخفضت 9.1 في المئة بقيمة 1.616 مليار إلى 16.128 مليار دينار، مقارنة بـ 17.744 مليار الفترة المماثلة 2024، في المقابل زادت صادرات سبتمبر 1.12 في المئة إلى 1.81 مليار، مقابل 1.79 مليار، وضغط على الفائض ارتفاع حجم واردات الكويت 12.54 في المئة وبقيمة 1.06 مليار في تلك الفترة، لتسجل 9.512 مليار، مقارنة مع 8.45 مليار خلال 9 أشهر من 2024، كما صعدت في سبتمبر 2.94 في المئة لتبلغ 976.4 مليون، مقابل 948.48 مليون سبتمبر 2024.

ويعكس التراجع الحاد في فائض الميزان التجاري الكويتي الأشهر الـ 9 الأولى اختلالاً متزايداً في هيكل التجارة الخارجية، مدفوعاً بتزامن انخفاض الصادرات وارتفاع الواردات بوتيرة أسرع، فعلى رغم التحسن الطفيف في أداء الصادرات خلال سبتمبر، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتعويض الانخفاض السنوي الكبير، خصوصاً مع استمرار الاعتماد على الصادرات النفطية التي مازالت تمثل النسبة الأكبر من إجمالي الصادرات.

وفي المقابل، يشير النمو القوي في الواردات إلى ارتفاع الطلب المحلي أو زيادة كلفة الاستيراد، ما ضيّق الفجوة الإيجابية في الميزان التجاري، وتراجع التبادل التجاري خلال الأشهر الـ 9 الأولى من 2025 نحو 2.13 في المئة، وبقيمة 559.15 مليون، ليصل 25.64 مليار، مقارنة بـ 26.199 مليار الفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفع في سبتمبر 1.6 في المئة إلى 2.785 مليار، مقابل 2.74 مليار في الشهر المماثل.

وجاءت الصين بمقدمة الدول المصدرة للكويت، تلتها الولايات المتحدة الأميركية ثم اليابان، فيما حلت الهند في المرتبة الاولى من الدول المستوردة من الكويت غير النفطية، تلتها الإمارات، ثم السعودية، والعراق، والصين.

الصادرات الشهرية

وبلغت صادرات النفط ومشتقاته خلال سبتمبر 1.566 مليار دينار، بما يمثل 87 في المئة من إجمالي الصادرات الشهرية، مسجلة تراجعاً 1.7 في المئة مقارنة بـ 1.593 مليار في سبتمبر 2024، وانخفضت الصادرات غير النفطية 0.06 في المئة إلى 129.38 مليون، مقارنة مع 129.46 مليون في الشهر المقابل.

جاءت الصين في مقدمة الدول المستورد منها بقيمة 203.86 مليون دينار، وتتبعها الإمارات بـ102.83 مليون دينار، ثم الولايات المتحدة الأميركية بـ96.50 مليون دينار.

وعلى الجانب الآخر، حلت الإمارات في مقدمة الدول التي استقبلت صادرات كويتية لا تشمل النفط ومشتقاته بـ62.27 مليون دينار، وتتبعها الهند بـ35.40 مليون دينار، ثم المملكة العربية السعودية بـ28.02 مليون دينار.