افتتح سوق لندن المركزي أبوابه بعد عملية تطوير شاملة، في خطوة تهدف لمواكبة العصر وتلبية احتياجات الجمهور الكويتي.

وبهذه المناسبة، قال مالك سوق لندن المركزي خليل إبراهيم الكندري، إن السوق انطلق في شهر فبراير 2000 على يد والده الراحل إبراهيم الكندري، مشيراً إلى أن الأبناء واصلوا المسيرة وحرصوا على تطوير السوق بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.

وأضاف الكندري أن عملية التطوير جاءت لمواكبة العصر ورفع مستوى تجربة التسوق، مؤكداً أن الجمهور الكويتي يستحق رؤية كل جديد، من حيث التنظيم والشكل الحديث والاهتمام بكافة التفاصيل التي تلبي احتياجات المتسوقين، موضحاً أن السوق خضع لتحديث كامل شمل الشكل العام والهوية الجديدة، بما يعكس روح التطور والتنظيم، وأن هذا التغيير يهدف إلى توفير بيئة تسوق مريحة ومنظمة تُلبي تطلعات الزوار.

وبيّن الكندري أن سوق لندن المركزي يتميز بتوفير بضائع خاصة، نتيجة وجود مكاتب خارج الكويت، ما يتيح الشراء المباشر من المصادر الأساسية، وهو ما ينعكس على جودة المنتجات وتوفير أسعار تنافسية للمستهلكين.

عروض تنافسية

وعن توقيت الافتتاح، قال الكندري إن افتتاح السوق شهد تأخيراً بسيطاً بسبب تأخر وصول بعض المعدات، لكنه فتح أبوابه أخيراً لاستقبال الزبائن بحلته الجديدة، مشيراً إلى وجود عروض وأسعار مميزة تنتظر الزوار، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الجمهور سيشهد أسعاراً تنافسية وعروضاً لافتة.

وأوضح أن سياسة الشراء المباشر تمنح السوق مرونة أكبر في التسعير، مع توقعات بتقديم مزيد من العروض خلال الفترة المقبلة، خاصة مع المواسم القادمة.

وحول توقعاته لحركة المبيعات بعد الافتتاح، قال الكندري إن الحكم في النهاية يعود للجمهور، معرباً عن أمله في أن يحظى السوق بإقبال جيد، وداعياً الجمهور إلى زيارة السوق والاطلاع على التطوير الجديد.

وأعرب الكندري عن تفاؤله بنمو المبيعات بعد الافتتاح، قائلاً: «الجمهور الحكم في ذلك، والشعب الكويتي يستحق الأفضل».