أضعف ​مانشستر يونايتد قبضة أرسنال على صراع لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تغلب ‍عليه 3-2 في شمال لندن مساء اليوم الأحد بفضل هدفين رائعين في الشوط الثاني سجلهما باتريك دورغو وماتيوس كونيا.

وكان الفوز سيعيد أرسنال إلى صدارة الترتيب بفارق سبع نقاط عن مطارديه مانشستر سيتي وأستون فيلا، اللذين حققا الفوز مطلع هذا الأسبوع، لكن فريق المدرب ميكل أرتيتا أهدر الفرصة، ليتلقى خسارته الأولى على أرضه هذا الموسم.

ورفع فوز يونايتد، وهو الأول له على أرسنال في الدوري منذ عام 2017، الفريق إلى المركز الرابع.

ورغم أن الفريق لا يُعد ضمن المنافسين على اللقب، فإن الانتصار عزز موجة التفاؤل التي تسود أروقة النادي منذ تولي مايكل ⁠كاريك منصب المدرب المؤقت.

وسارت الأمور وفق الخطة لأرسنال عندما تقدم في الدقيقة 29 بهدف عكسي سجله ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه.

لكن خطأ فادحاً من مارتن ​زوبيميندي في الدقيقة 37 منح مانشستر يونايتد فرصة التعادل عبر برايان مبويمو. وفي الدقيقة 50، ⁠أطلق دورغو تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة قبل أن تعانق الشباك، مانحا يونايتد التقدم، قبل أن ينجح البديل ميكل ميرينو في إدراك التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 84.

غير أن مانشستر يونايتد لم يستسلم، وبعد ثلاث دقائق فقط، أطلق كونيا تسديدة مذهلة من مسافة 25 مترا هزت الشباك، لتشعل فرحة جماهير الفريق الزائر.

وبهذه الخسارة، فشل أرسنال في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري، ​ليتجمد رصيده عند 50 نقطة من 23 مباراة، مقابل 46 نقطة لكل من مانشستر سيتي وأستون فيلا، بينما ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع برصيد 38 نقطة.

وجاء فوز يونايتد بعد خسارته 2-صفر أمام مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، في أول مباراة لكاريك ‌خلال فترته الثانية كمدرب موقت للنادي.