أعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب أمس السبت حالة الطوارئ في 10 ولايات أمريكية تحسبا لتداعيات العاصفة الشديدة التي تضرب أجزاء كبيرة من البلاد.

وقال ترامب على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي «لقد وافقت للتو على إعلانات حالة الطوارئ في ولايات تينيسي وجورجيا وكارولينا الشمالية وماريلاند وأركنساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسيبي وإنديانا ووست فرجينيا».

وأضاف أن الادارة الأميركية تعمل عن كثب مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وحكام الولايات وفرق إدارة الطوارئ الحكومية لضمان سلامة الجميع.

وكانت 16 ولاية أمريكية على الأقل قد أعلنت حالة الطوارئ منذ صباح أمس السبت للمساعدة في توفير وحشد الموارد اللازمة للاستجابة للعاصفة الثلجية التي تضرب مناطق واسعة في الولايات المتحدة والاستعداد لها.

وأثرت العاصفة على رحلات الطيران، حيث تم إلغاء أكثر من 5100 رحلة جوية كانت مقررة اليوم الأحد، حسب موقع «فلايت اوير» تضاف الى الف رحلة تم الغاءها الجمعة.

ووفقا لقناة الطقس الأميركية، من المتوقع أن تؤثر العاصفة الشتوية الضخمة «فيرن» على «أكثر من 180 مليون شخص (أكثر من نصف سكان البلاد) من الجنوب الى الشمال الشرقي، ومن المرجح أن تكون مصحوبة بجليد كثيف وثلوج غزيرة قد تسبب أضرارا بالغة».

وأفادت القناة بأن درجات الحرارة قد لا ترتفع فوق درجات التجمد خلال النهار حتى يوم الاثنين أو الثلاثاء في المناطق المغطاة بالجليد أو الثلج في الجنوب وقد تنخفض في الصباح إلى أرقام فردية أو عشرات أو عشرينات في هذه المناطق المتضررة حتى يوم الثلاثاء أو الأربعاء.

وحذرت من أنه بينما من المتوقع أن تساعد زيادة أشعة الشمس على ذوبان بعض الثلوج أو الجليد خلال النهار، إلا أن انخفاض درجات الحرارة بعد غروب الشمس قد يؤدي إلى إعادة تجمدها على الطرق ما يعني استمرار تسببها بانزلاق السيارات لعدة أيام حتى أوائل الأسبوع المقبل.