أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري، أنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف، والتي تُقام في غالبيتها في الولايات المتحدة، على خلفية رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ضمّ غرينلاند.
وهدّد ترامب ثماني دول أوروبية، من بينها فرنسا، بفرض رسوم جمركية، على خلفية معارضتها لمساعيه لضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك والذي يتمتع بالحكم الذاتي.
وقد دفع ذلك السياسي الفرنسي من أقصى اليسار، إريك كوكريل، إلى المطالبة بحرمان الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم، في الوقت الذي تستضيف فيه كندا والمكسيك البطولة أيضاً.
وقالت فيراري: «كما هو الحال الآن، لا توجد لدى الوزارة أيّ رغبة في مقاطعة هذه البطولة الكبرى».
وأضافت: «لا أستطيع التكهّن بما قد يحدث، لكنني سمعت أيضاً أصواتاً مرتفعة من بعض الكتل السياسية. أنا من الأشخاص الذين يؤمنون بفصل الرياضة عن السياسة. كأس العالم لحظة مهمّة جداً لعشاق الرياضة».
وسبق أن صرّح كوكريل بأنه لا يستطيع تخيّل مشاركة فرنسا في حدث كروي عالمي، في حال استمر ترامب بتهديداته تجاه غرينلاند.
كذلك، دعا الفرنسي كلود ليروا، المدرب المخضرم الذي سبق أن قاد الكاميرون لإحراز لقب كأس أمم أفريقيا في عام 1988، دول القارة لمقاطعة كأس العالم المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو.
وجاء الموقف الفرنسي بعد تحييد الحكومة الألمانية نفسها عن أيّ مسؤولية تجاه أيّ قرار محتمل بالمقاطعة.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون الرياضة كريستيان شندرلاين، ردّاً على سؤال حول احتمال مقاطعة مونديال 2026: «تقع مهمّة التقييم على عاتق الاتحادات المعنية، أيّ الاتحاد الألماني والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وستقبل الحكومة الاتحادية بما تقرّره هذه الهيئات».