رغم ظروف الحرب مع أوكرانيا

مدفيديف لن يُبدّل ولاءه الروسي

دانييل ميدفيديف
دانييل ميدفيديف
تصغير
تكبير
,

شدّد لاعب التنس دانييل ميدفيديف، أنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم.

وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً و43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس الماضي بعد أن وصفت الحرب بأنها «كابوس».

وأخيراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمسوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021 وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، أكد أنه متمسّك بجنسيته، ولن يسلك الطريق ذاته.

وعلى هامش بطولة أستراليا المفتوحة، قال: «أنا أتفهم ذلك 100 في المئة وأحترمه، لأن هذا أمرٌ يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف ميدفيديف (29 عاماً)، المولود في موسكو والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر أبداً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروس حالياً تحت راية بيضاء محايدة.

وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي