في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، أكدت مصادر في البنتاغون أن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، برفقة مجموعتها القتالية التي تضم مدمرات وصواريخ موجهة، بدأت بالتحرك فعلياً من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط، وقد تصل خلال أسبوع.
بالتزامن، كشف مسؤول أميركي أنه تم وقف وضع القاذفات بعيدة المدى في الولايات المتحدة في حال تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية اعتباراً من ظهر الأربعاء.
وصرح ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن التحرك يأتي «لتعزيز الوضع الدفاعي للولايات المتحدة في المنطقة، وحماية مصالح الحلفاء، وضمان حرية الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية».
وتحمل «لينكولن» على متنها الجناح الجوي التاسع، الذي يضم مقاتلات «F-35C» المتطورة و«F/A-18 Super Hornet»، مما يوفر قدرة استباقية للتعامل مع أي تهديدات جوية أو بحرية.
وأوردت شبكة «إن بي سي»، أن الاستعدادات لتدخل أميركي محتمل ضد إيران «جارية»، رغم تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي هدأت المخاوف قليلاً من احتمال شن هجوم عسكري، وإن لم تنهها.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع على المناقشات، إن ترامب أوضح لفريق الأمن القومي أهدافه من أي عمل عسكري.
وأضافت المصادر، أن البنتاغون وضع خيارات مخصصة لتحقيق أهدافه العسكرية في حال شن ضربات، ومن المقرر عرض هذه الخيارات على الرئيس الأميركي.
وفي السياق، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون، أن ترامب يقيّم الخيارات العسكرية، متوقعة تنفيذ الهجوم المحتمل بعد أيام عدة.