قال الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إن تلقي أكثر من نصف مليار طلب للحصول على تذاكر مونديال 2026 يؤكد على مدى جاذبية هذه النسخة التي تستأثر باهتمام جماهيري غير مسبوق في كافة أنحاء العالم، علما أنها ستكون أول نسخة تشهد مشاركة 48 منتخبا وطنيا في تاريخ بطولة كأس العالم.

وكان «فيفا» قد أعلن أن عدد الطلبات للحصول على تذاكر مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إلى نصف مليار مع إغلاق باب التسجيل في قرعة الاختيار العشوائي.

وأفاد بأنه «خلال 33 يوما فقط، تم تسجيل طلبات من مشجعين يعيشون في دول وأقاليم جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 المنضوية تحت مظلة فيفا»، كاشفا أنه «وردت مُعظم الطلبات من الدول المستضيفة الثلاث، الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، متبوعة بكل من ألمانيا وإنكلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا».

وأشار إلى أن المشجعين سيعرفون بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في أجل أقصاه 5 فبراير.

وأفاد «فيفا» بأن «المباراة التي حظيت بأكبر عدد من الطلبات المسجلة في مرحلة المبيعات هذه هي تلك التي ستجمع بين كولومبيا والبرتغال يوم السبت 27 يونيو في ميامي، متبوعة بكل من المكسيك وجمهورية كوريا في غوادالاخارا يوم الخميس 18 يونيو والنهائي في نيويورك- نيوجيرسي يوم الأحد 19 يوليو، والمباراة الافتتاحية المقررة بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي يوم الخميس 11 يونيو، ومباراة دور الـ 32 المقررة في تورنتو يوم الخميس 2 يوليو».

وقال رئيس فيفا السويسري جاني إنفانتينو «إن تسجيل نصف مليار طلب على التذاكر في غضون شهر واحد فقط هو أكثر من مجرد إقبال هائل، بل إنه إعلان نوايا على الصعيد العالمي».

وذكر (فيفا) «أن المشجعين الذين لم تُكلَّل محاولاتهم بالنجاح في هذه المرحلة سيحظون بفرصة أخرى لشراء التذاكر المتبقية مع اقتراب موعد انطلاق البطولة، عند انطلاق مرحلة مبيعات اللحظة الأخيرة التي ستستمر لغاية نهاية البطولة، حيث ستُخصَّص فيها التذاكر المتبقية وفقا لقاعدة الأولوية بالأسبقية».

كما لفت الانتباه إلى «أن تذكرة المباراة لا تضمن إمكانية الدخول إلى الدولة المستضيفة، ويتعيّن على المشجعين زيارة المواقع الإلكترونية لحكومات الدول المستضيفة لمعرفة متطلبات تأشيرات الدخول إلى كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية».

وواجه فيفا انتقادات حادة بسبب سياسة تسعير التذاكر حيث وصفت مجموعات المشجعين الأسعار بأنها «ابتزازية» و«فلكية».

وقالت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا إن أسعار التذاكر كانت أعلى بنحو خمسة أضعاف مقارنة بنسخة قطر 2022.

ودفعت هذه الانتقادات «فيفا» إلى طرح فئة جديدة من التذاكر منخفضة السعر في ديسمبر، حُددت قيمتها عند 60 دولارا لكل تذكرة.