أطلقت اللجنة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» حملتها السنوية للتوعية بسرطان الغدة الدرقية تحت شعار «كن واعياً واهتم» ولمدة أسبوع، بهدف نشر التوعية وزيادة نسب الشفاء لهذا المرض الذي يحتل المركز الثالث بين أكثر السرطانات شيوعاً في الكويت.

وقال رئيس مجلس إدارة «كان» الدكتور خالد الصالح، في كلمته خلال حفل الافتتاح، إن «إستراتيجية كان تتضمن تنفيذ عدد من المبادرات كل عام، بهدف نشر ثقافة الوعي الصحي تجاه الأمراض السرطانية وخاصة الأمراض التي لها علامات أولية يمكن اكتشافها».

وأكّد الصالح «ارتفاع نسب الشفاء في حال الاكتشاف المبكر، التي قد تصل إلى 90 في المئة، ويرتفع معدل البقاء على قيد الحياة بنسبة 99.5 في المئة. فسرطان الغدة الدرقية يصيب النساء بالدرجة الأولى أكثر بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من الرجال».

وأضاف أن «الغدة الدرقية إحدى غدد منظومة الغدد الصماء في الجسم، ولكن من الصعوبة تقييم درجة أهميتها للإنسان، لأن الهرمونات التي تفرزها تدخل في كافة عمليات التمثيل الغذائي التي تحصل في الجسم، لذلك فإن من الضرورة التعريف بوظائف هذه الغدة المهمة طيلة أيام السنة، وليس فقط في هذا الشهر».

وأشار إلى «أهمية الغدة الدرقية في إفراز هرمونات لتنظيم معدل نبض القلب وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والوزن، ويمكن ألا يسبب سرطان الغدة الدرقية أي أعراض في البداية لكن مع نموه يمكن أن يسبب الألم والتورم في العنق».

وقال «للتأكد من حالة هذه الغدة يجب إجراء تحليل الدم لتحديد مستوى هرمون منشط الغدة الدرقية وإجراء فحوصات بالموجات فوق الصوتية للغدة، بعدها يصف الأخصائي العلاج اللازم إذا ما اكتشف خللاً ما في عمل الغدة».

وأوضح أنه «بحسب التقرير السنوي لسجل الكويت للسرطان لعام 2021، فإن سرطان الغدة الدرقية يُعدّ من السرطانات الشائعة بين النساء في الكويت، حيث تم تسجيل 114 حالة بين الكويتيات ليحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الثدي، وتسجيل 98 حالة بين غير الكويتيات. أما بين الرجال فكان أقل شيوعاً حيث سجل بين غير الكويتيين الذكور 38 حالة».

من جهتها، قالت مسؤولة الحملة الدكتورة إيمان الشمري «آمنا منذ انطلاق الحملة، بأن حجر الأساس في نجاح مكافحة أمراض السرطان هو التوعية من هذه الأمراض، واليوم وبعد مضي أعوام من هذه الرحلة لمسنا الأثر الإيجابي وبدأنا بحصاد ثمار هذه التوعية».