الكويت ترحب بقرار مجلس الأمن الذي يدين الاعتداءات الإيرانية «الآثمة» على دول المنطقة

تصغير
تكبير

رحب المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة السفير طارق البناي أمس الأربعاء باعتماد مجلس الأمن الدولي القرار الذي يدين الاعتداءات الإيرانية «الآثمة» التي استهدفت دولة الكويت إلى جانب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن.

وقال البناي في تصريح صحافي عقب جلسة مجلس الأمن التي تم من خلالها اعتماد القرار (2817) «إن القرار يمثل رسالة واضحة من المجتمع الدولي برفض انتهاك سادة دولنا واستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية وتهديد أمن المنطقة».

وأضاف أن القرار يؤكد الدعم القوي لسيادة وسلامة أراضي البلاد ودول مجلس التعاون والأردن ويدين الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران تجاه مناطق سكنية وبنية تحتية مدنية.

وشدد على أن القرار يطالب بالإيقاف الفوري لهذه الهجمات واحترام قواعد القانون الدولي ويؤكد الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها بشكل فردي أو جماعي وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

واستشهد البناي بأن الكويت تعرضت منذ 28 فبراير الماضي لاعتداءات إيرانية مباشرة شملت 237 صاروخا باليستيا و467 طائرة مسيرة استهدفت مناطق مدنية ومنشآت حيوية.

وعبر في هذا الصدد عن اعتزاز وفخر البلاد بالدور البطولي الذي قامت به قواتها المسلحة ومنتسبو الأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الهجمات وحماية أرواح المواطنين والمقيمين وسلامة المنشآت الحيوية في البلاد.

كما أعرب عن خالص التعازي لأسر الشهداء الذين وافتهم المنية جراء هذه الاعتداءات الآثمة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

وجدد البناي التأكيد على مواصلة الكويت إلى جانب أشقائها في دول مجلس التعاون والأردن الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، لافتا في الوقت ذاته إلى التزام هذه الدول بالعمل الدبلوماسي وبمبادئ القانون الدولي.

وفي حين اختتم المندوب الدائم لدولة الكويت كلمته بالقول إن ما يجمع البلاد بأشقائها في دول مجلس التعاون هو وحدة المصير والموقف، مضيفا أن أمن الخليج واستقراره مسؤولية مشتركة لا تتجزأ، أعرب عن تقديره للدعم الواسع من المجتمع الدولي المتضامن مع دول المنطقة في مواجهة هذه الاعتداءات والذي تمثل بدعم 135 دولة للقرار ما يعد «سابقة تاريخية في مجلس الأمن» الذي عكس حرصه على الاضطلاع بمسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي