قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمس الأحد، بجولة استفزازية في مدينة أم الفحم العربية، برفقة سكرتيره الأمني وقوات من حرس الحدود وممثلين عن سلطة أراضي إسرائيل.

ووصف بن غفير زيارته بـ «جولة فرض حكم»، وخاض خلالها مواجهات مع السكان الذين احتجوا على وصوله.

ووزع الوزير المتطرف، أوامر ضد ما وصفه بـ «متجاوزي البناء».

ونشر شريطاً للجولة ظهر فيه أحد السكان يقول«هدف الزيارة هو الحصول على شعبية»، ورد عليه بن غفير أن الهدف هو «تعليمهم ما هو القانون».