يواصل بنك الكويت الوطني، التزامه الراسخ بدعم الشباب الكويتي وتنمية المجتمع، وذلك من خلال مجموعة شاملة من البرامج والمبادرات المتنوعة التي تهدف إلى تطوير العديد من المهارات المختلفة لديهم وتعزز مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.

وخلال 2025، كثّف «الوطني» دوره الحيوي في تنمية الكفاءات الشابة، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد مستدام ومجتمع مزدهر، وذلك في إطار رؤية البنك الشاملة التي تضع الاستثمار في رأس المال البشري على رأس أولوياتها، إيماناً منه بأن الشباب هم عماد المستقبل وقادته.

برنامج «أسباير»

يُعدّ برنامج «أسباير» الوطني للتدريب الصيفي من المبادرات الرائدة للبنك، والمصمم خصيصاً لطلاب وطالبات المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً، ويهدف البرنامج إلى تزويد الشباب بفرصة فريدة لاكتساب خبرة مهنية قيمة من خلال التدريب النظري والعملي.

ونظّم «الوطني» 4 دورات تدريبية لطلبة «أسباير» خلال الفترة من 10 يونيو إلى 7 أغسطس الماضي، بمشاركة 133 طالباً وطالبة في المقر الرئيسي للبنك، حيث خاض الطلبة تجربة ثرية تعرفوا خلالها على إدارات البنك المختلفة وتدربوا على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ما يعكس التزام «الوطني» بتأهيل جيل جديد يمتلك المهارات الرقمية والمهنية المطلوبة لسوق العمل المستقبلي.

برامج «لوياك»

وفي إطار الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بينهما، واصل «الوطني» رعايته لبرامج مؤسسة لوياك، الهادفة إلى تمكين الشباب، ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، ودعم تطلعات الجيل القادم ليكونوا قادة فاعلين في المستقبل.

برنامج كلمة

وقدّم «الوطني» رعايته لبرنامج «كلمة» الذي يهدف إلى تمكين الشباب من خلال تزويدهم بمهارات أساسية في الخطابة والتواصل، وركز البرنامج على تطوير مجموعة شاملة من المهارات الأساسية للمشاركين مثل، الاستماع الفعّال لتعزيز القدرة على الفهم العميق والتفاعل البناء، التفكير النقدي لتنمية مهارات التحليل والتقييم واتخاذ القرارات المستنيرة، مهارات التواصل والتحدث بثقة لتمكين الشباب من التعبير عن أفكارهم بوضوح وإقناع، فن الخطابة العامة لإعدادهم لتقديم عروض تقديمية مؤثرة والتحدث أمام الجمهور بطلاقة، تحليل الحالات واتخاذ القرارات لتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة التحديات وحلها بفعالية، مهارات البحث وجمع المعلومات لتعزيز قدرتهم على الوصول إلى المصادر الموثوقة واستخدام المعلومات بذكاء.

وشارك في البرنامج 33 طالباً وطالبة، واستمر 3 أسابيع مكثفة، من 27 يوليو إلى 14 أغسطس 2025، بواقع 5 ساعات يومياً في المقر الرئيسي للبنك، ما وفر للمشاركين بيئة تعليمية محفزة وعملية.

القيادة الشابة

ويُعدّ برنامج القيادة الشابة (YLP) تجربة تحويلية فريدة من نوعها، ويهدف إلى تطوير مهارات القيادة وتعزيز الثقة بالنفس لدى طلبة المرحلة الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18عاماً، وشارك فيه 12 طالباً وطالبة من 13 إلى 19 يوليو الماضي.

وخاض المشاركون مغامرة مغيرة للحياة لمدة أسبوع واحد في أحضان المناظر الطبيعية الخلابة لمقاطعة بيدفوردشير بالمملكة المتحدة، وانخرطوا في مجموعة متنوعة من الأنشطة الخارجية، بما في ذلك التنزه سيراً على الأقدام عبر الحقول الخضراء، واستكشاف القرى الساحرة، إضافة إلى بناء العلاقات من خلال المسابقات الودية.

وركز البرنامج على تطوير مهارات القيادة العملية، مستنداً إلى كتاب ستيفن ر.كوفي الشهير عالمياً «العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية»، حيث اكتسب الطلبة أدوات قيمة لإدارة أفكارهم وأفعالهم ومشاعرهم، ما يمكنهم من القيادة بعزيمة وثقة مستقبلا.

«المغامرة الخضراء»

وعلى صعيد دعم المبادرات البيئية، رعى «الوطني» برنامج «المغامرة الخضراء» وهو مبادرة بيئية فريدة تجمع بين النشاط البدني والتثقيف حول الاستدامة، وأقيم في البرتغال بمشاركة 9 متدربين، واستمر على مدار 7 أيام، من 13 إلى 20 يوليو.

ويهدف البرنامج إلى غرس قيم الاستدامة والمسؤولية البيئية لدى الشباب، وتمكينهم من أن يصبحوا قادة التغيير في مجتمعاتهم، من خلال جلسات نظرية تفاعلية وأعمال ميدانية عملية، حيث يتعلم الطلاب كيفية تصميم الحدائق والمناظر الطبيعية المستدامة وتطبيق مبادئ الزراعة المستدامة في الحياة اليومية لإحداث تغيير إيجابي على المستوى البيئي.

كما حظي المشاركون بفرصة استثنائية لاستكشاف المناظر الطبيعية الخلابة وتنوع الحياة البرية والنظم البيئية الفريدة في البرتغال، وزيارة القلعة الأندلسية التاريخية، إضافة إلى تمكينهم من بناء اتصالات مع الأفراد ذوي الاهتمام المشترك والخبراء في هذا المجال، وتحقيق فهم أعمق للترابط بين الطبيعة والمجتمع.

«كن» للأعمال الاجتماعية

وواصل «الوطني» دعمه ورعايته لبرنامج «كن» لريادة الأعمال الاجتماعية الذي تنظمه «لوياك» بالتعاون مع كلية بابسون الأميركية، ويهدف إلى غرس التفكير الريادي لدى الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا عوامل مؤثرة للتغيير الاجتماعي.

التزام راسخ

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مساعد في إدارة العلاقات العامة والفعاليات يعقوب الباقر: «تعكس هذه البرامج المتنوعة والواسعة النطاق التزام البنك الراسخ بمسؤوليته الاجتماعية، ودوره المحوري في بناء جيل واعٍ ومسؤول ومجهز بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، فمن خلال الاستثمار في الشباب، لا يساهم الوطني في تنمية الأفراد فحسب، بل يعزز أيضاً مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، ما يرسخ مكانته كنموذج يحتذى به في دعم التنمية المستدامة وبناء مجتمع مزدهر في الكويت».

وأكد الباقر أن هذه المبادرات تنسجم مع إستراتيجية «الوطني» التي تتمثل بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره استثماراً في قادة المستقبل، مشيراً إلى أن الوطني ملتزم بتمكين الشباب ومساعدتهم في تحقيق أهدافهم وطموحاتهم ودعم تطلعات الجيل القادم ليكونوا قوة عمل فاعلة وديناميكية في المستقبل.

وسيواصل «الوطني» دعمه لكافة شرائح المجتمع ومؤسساته التطوعية غير الربحية خصوصاً المؤسسات والبرامج التي تعنى بالشباب وتواكب احتياجاتهم ومتطلباتهم لمستقبل أفضل، إيماناً منه بالأثر الفعال لهذه البرامج في خدمة المجتمع وأبنائه.

شراكة مع «رافا نادال»

في إطار دعمه المتواصل للرياضة والمواهب الواعدة، جدد «الوطني» شراكته الإستراتيجية مع أكاديمية رافا نادال لمدة عامين إضافيين، بهدف تقديم كافة أوجه الدعم للأنشطة والفعاليات الرياضية المميزة التي تنظمها الأكاديمية، ما يؤكد التزامه بتنمية المواهب الرياضية الشابة في الكويت، وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة في رياضة التنس.

5 بطولات في فرنسا والبرتغال وإسبانيا وتركيا

شمل «الوطني» برعايته العديد من بطولات التنس لفريق الناشئين في أكاديمية رافا نادال الذين تتراوح أعمارهم من 9 إلى 14 عاماً، حيث خاض الفريق 5 بطولات خارجية بمشاركة 39 لاعباً في كاب داغ بفرنسا، ولشبونة البرتغال، ومايوركا بإسبانيا مرتين، وأخيرا بطولة أنطاليا في تركيا.

التعليم والصحة واستدامة البيئة... أولويات رئيسية

يضع «الوطني» الصحة والرياضة في مقدمة أولوياته، كما يعمل دائما على تحقيق تأثير إيجابي في المجتمع من خلال تطوير الشباب والتعليم والصحة والاستدامة البيئية كأولويات رئيسية، كما يسعى ليكون عاملاً رئيسياً في تحقيق التغيير الإيجابي، وتعزيز مستقبل أكثر إشراقا للأجيال القادمة.

7 مدارس في «إيكو - كويست»

يركز برنامج «إيكو-كويست» على التحديات البيئية في الكويت، حيث تُكلف كل مدرسة بتقديم خطة بيئية اجتماعية مبتكرة تُعالج إحدى القضايا البيئية الهامة، وشارك فيه 7 مدارس و30 طالباً وطالبة، حيث قدموا حلولاً مبتكرة من خلال العمل الجماعي والإبداع في شغفهم لمستقبل مستدام.

تواصل بين الأجيال وتبادل خبرات

شارك في برنامج «كن» هذا العام 45 طالباً وطالبةً أعمارهم بين 12 و16 عاماً، واستمر على مدار 5 أسابيع مكثفة، وأتيح للمشاركين فرصة فريدة للتواصل وتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من رواد الأعمال الاجتماعيين.

وتضمن البرنامج جدولاً غنياً بالأنشطة التعليمية والتدريبية، كما شمل جلسات تدريبية متخصصة ونقاشات تفاعلية ومحاضرات عبر الإنترنت وورش عمل افتراضية، جميعها مصممة لتعزيز وتطوير برامج اجتماعية رائدة في الكويت.