وجّه رجل الأعمال رامي مخلوف، رسالة للسوريين في الشمال، داعياً إياهم إلى الاستعداد للمعركة الكبرى، ومؤكداً أن «إقليم الساحل» لن يقبل بأي حماية دولية، إلا من روسيا.

وكتب مخلوف على موقع «فيسبوك»، مساء الثلاثاء، إن «المشهد سينقلب كلياً، وسيبدأ اقتتال داخلي، ثم ستأتي تركيا لتوحيد الصفوف تجاه الأكراد»، داعياً للاستعداد لـ«المعركة الكبرى»، ومشدداً على أن المعركة في شمال شرقي سوريا «قادمة لا محالة».

وتابع «أقول لأهلنا في إقليم الساحل السوري، لا تسمعوا لكل من يقول إنّ الوقت مناسبٌ للتحرك، فهؤلاء تجار دماء لا يرون إلا مصالحهم، وقد رأينا ما حصل في الماضي القريب، فلا تخاطروا بأنفسكم ولا تتحركوا مهما حصل من أحداث... فنحن بقوة الله نعلم الوقت المناسب الذي ستواكبه رعاية دولية واضحة مع تحضيرات كاملة، وهذا كله ستسمعونه مني بالصوت والصورة في حينه، ونحن كما وعدناكم عائدون بقوة الله، فلن يستلم الساحل إلا فتى الساحل».

وأكد أن كل ما «يقال من إشاعات عن عودة آل الأسد المزيف، مجرد أكاذيب، فلا رعاية دولية ولا إقليمية لأي شخص منهم أو من أدواتهم الفاسدة، مثل كمال حسن وغيره»، مشيراً إلى أن «من المستحيل لدول عظمى أن تعيد عائلة خسرت حكمها وانهزمت وسجلها مليء بالقتل والسرقة والتدمير والتهريب والمخدرات، إضافة إلى الظلم والكذب والتشريد لأهل بلدها».

وأعلن أن «إقليم الساحل لن يقبل بأي حماية دولية غير من أصدقائنا في روسيا».

وفي وقت سابق أعلن الأمن السوري اعتقال عدد من المجرمين من المنتسبين السابقين إلى الذراع العسكرية لـ«جمعية البستان»، التي كانت مملوكة لمخلوف، وبثّ اعترافاتهم، وبينهم «مهندس البراميل المتفجرة» جميل حسن، إلا أن مخلوف نفى ذلك.

وكان مخلوف زعم سابقاً، تجهيز 150 ألف مقاتل مع سهيل الحسن المعروف بـ«النمر»، لحماية العلويين في «إقليم الساحل السوري»، مناشداً موسكو بشمل الإقليم برعايتها، على أن يضع تحت تصرفها كل الإمكانيات العسكرية والاقتصادية.

التوزيع الانتخابي

في سياق آخر، أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب مساء الثلاثاء، القرار الرقم 24، المتضمّن توزيع مقاعد أعضاء المجلس في المحافظات ومناطقها.

وتضمن عدد مقاعد المحافظات وفق التوزيع الآتي، دمشق 10 مقاعد، حلب 32، ريف دمشق 12، حمص 12، حماة 12، الحسكة 10، اللاذقية 7، طرطوس 5، دير الزور 10، الرقة 6، درعا 6 إدلب 12، السويداء 3 والقنيطرة 3.

كما أطلقت اللجنة العليا، من مبنى المجلس في دمشق، الموقع الإلكتروني الرسمي الخاص بها، مؤكدة حرصها على إنجاح العملية الانتخابية وضمان سيرها بشفافية ونزاهة.

وأفادت الناطقة الإعلامية نوار نجمة، بأن منظمات سورية ودولية، تقدمت بطلبات للمشاركة في متابعة سير الانتخابات.

ميدانياً، قتل 6 جنود سوريين في هجوم بطائرة «مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحد المساكن العسكرية التابعة للفرقة 44 في منطقة الحرجلي بناحية الكسوة - ريف دمشق الغربي»، فيما شهد ريف القنيطرة الجنوبي، أمس، تحركاً عسكرياً جديداً للقوات الإسرائيلية باتجاه قرية الدواية الصغيرة، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة من التوغّل.