أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، بأن 18500 عنصر من الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية أصيبوا منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، رغم إعلان جيش الاحتلال رسمياً عن إصابة 6145 جندياً فقط.

وأوضحت أن أكثر من 10 آلاف جندي يعانون من اضطرابات نفسية ومرض اضطراب ما بعد الصدمة.

كما تم الاعتراف بإصابة 1600 جندي باضطراب ما بعد الصدمة عام 2024، مقارنة بأعداد أقل بكثير في الحروب السابقة.

ويتكتم الاحتلال على خسائره البشرية والمادية عبر فرض رقابة عسكرية مشددة على الإعلام، ويواجه اتهامات داخلية بإخفاء أعداد أكبر.