الفلسطينيون اختاروا مجلسهم المحلي في أول انتخابات بلدية منذ سنوات
أدلى ناخبون فلسطينيون بأصواتهم، السبت، في انتخابات محلية تشمل قطاع غزة للمرة الأولى منذ عقدين، وستكون مؤشراً على الوضع السياسي، في وقت تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى القضاء على أي مستقبل لدولة فلسطينية.
وتأمل السلطة التي تتخذ من الضفة الغربية مقراً، أن يساعد الإدراج الرمزي لمدينة ديرالبلح وسط غزة في الانتخابات على تعزيز مطالبتها بالسلطة على القطاع الذي عصفت به الحرب، والذي أخرجتها منه حركة «حماس» عام 2007.
ويقول دبلوماسيون غربيون إن الانتخابات المحلية يمكن أن تمهد الطريق لأول انتخابات عامة منذ ما يقرب من عقدين، وتساعد في دفع الإصلاحات الرامية إلى زيادة الشفافية والمساءلة، والتي تؤكد السلطة أنها جارية بالفعل.
وهذه أول انتخابات فلسطينية منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر 2023. وأُجريت آخر انتخابات بلدية في الضفة قبل أربعة أعوام.
وتقاطع بعض الفصائل الانتخابات احتجاجاً على طلب السلطة من المرشحين تأييد اتفاقياتها، التي تشمل الاعتراف بدولة إسرائيل.
وبحسب لجنة الانتخابات المركزية في رام الله، يحقّ لنحو 1,5 مليون ناخب في الضفة الإدلاء بأصواتهم، إضافة إلى 70 ألف ناخب في منطقة ديرالبلح.
وتنتمي معظم القوائم الانتخابية، إمّا إلى حركة «فتح» التي يتزعّمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وإما إلى مستقلّين، فيما لا توجد أيّ قوائم مرتبطة بحركة «حماس» التي أعلنت أنها ستحترم النتائج.