أهدر نابولي فرصة العودة إلى صدارة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعد سقوطه المفاجئ أمام مضيفه كومو 1-2، أمس، ضمن المرحلة 26.

وأتاحت خسارة فريق المدرب أنتونيو كونتي، الفرصة أمام إنتر ميلان للاحتفاظ بالصدارة برصيد 57 نقطة وبفارق نقطة عن النادي الجنوبي عقب فوز الـ «نيراتسوري» على جنوى بهدف وحيد للأرجنتيني لاوتارو مارتينيز(78)، مسجّلاً هدفه العاشر في الدوري هذا الموسم.

وبعد أن تقدّم كومو بهدف عن طريق الخطأ من الكوسوفي أمير رحماني (7)، ردّ نابولي بفرض التعادل عبر جاكومو راسبادوري (17). لكن أصحاب الأرض تمكنوا من انتزاع هدف قاتل وحاسم بواسطة الإسباني الشاب أساني دياو (77).

ورفع كومو رصيده الى 28 نقطة بفارق 7 نقاط عن منطقة الهبوط.

وسيكون نابولي وضيفه إنتر أمام موقعة مصيرية ومنتظرة، السبت المقبل.

وتلقّى نابولي خسارته الأولى في آخر 11 مباراة، لكنها تأتي في وقت حساس قبل 12 مرحلة على نهاية الدوري.

وبعد اللقاء، قال كونتي لشبكة «دازن»: «ما نحتاج إلى التفكير فيه هو الأداء الذي قدّمناه في الشوط الثاني. لقد أبقينا على رغبتنا في غرفة الملابس».

وأضاف: «في الشوط الثاني كان الأمر وكأن هناك فريقاً آخر على أرض الملعب. كنا سلبيين. هناك خطوات ذهنية يجب أن نتخذها ونحتاج أيضاً إلى الوقت. لكن الشوط الثاني لم يكن جيداً بما فيه الكفاية، لا النهج ولا العقلية».

وختم كونتي: «كان لديهم (كومو) تعطّش أكثر منا، وعندما تكون هذه هي الحالة، لا يوجد الكثير مما يمكنك فعله». وبعدما خيّب آمال جماهيره في ملعب «سان سيرو» إثر التعادل مع ضيفه فينورد الهولندي 1-1 في إياب الملحق المؤهل الى ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا الذي ودّعه (خسر 0-1 ذهاباً)، تعرّض ميلان لخيبة جديدة بسقوطه أمام مضيفه تورينو 1-2.

وسجّل الألماني ماليك تياو بالخطأ في مرمى فريقه ميلان (5) والبديل الليتواني غفيداس غينيتيس (76) هدفي تورينو، والهولندي تيجاني رايندرز للضيوف (74).

ومُنِي ميلان بخسارته السادسة في الدوري ليتجمّد رصيده عند 41 نقطة، فيما رفع تورينو رصيده إلى 31 نقطة.

وتختتم المرحلة، اليوم، بمباراة روما مع مونزا.