اقترب مانشستر سيتي أكثر من استعادة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه المهم على مضيفه ليستر سيتي بهدفين نظيفين، أمس، في قمّة المرحلة 31.
وسجّل الهدفين الفرنسي بنجامين ميندي (58) والبرازيلي غابريال جيزوس (74)، ليرفع «سيتي» رصيده الى 74 نقطة، بفارق 17 نقطة عن جاره مانشستر يونايتد، الذي يستضيف برايتون، اليوم، فيما تجمد رصيد ليستر عند 56 في المركز الثالث.
ومُنِي تشلسي بالخسارة الأولى بإشراف مدربه الألماني توماس توخل، عندما سقط بنتيجة مدوّية ومفاجئة على أرضه أمام وست بروميتش ألبيون، وصيف القاع، 2-5 بعدما طُرد له المدافع البرازيلي تياغو سيلفا (30).
وحقّق تشلسي سلسلة من 14 مباراة من دون هزيمة في المسابقات كافة، منذ وصول توخل خلفاً لفرانك لامبارد في يناير الماضي.
وكان هذا الفوز الأول لوست بروميتش في معقل الـ«بلوز» في الدوري منذ العام 1978.
وسجّل لوست بروميتش، البرازيلي ماتيوس بيريرا، الايرلندي كالوم روبنسون (63 و90+1)، السنغالي مبايي دياغني (68)، وسجّل لتشلسي، الاميركي كريستيان بوليستش (27) ومايسون ماونت (71).
وتجمّد رصيد تشلسي عند 51 نقطة، فيما رفع وست بروميتش رصيده إلى 21 نقطة.
وبعد المباراة، قال توخل: «لم نتمكّن من التعامل مع البطاقة الحمراء.
لا أعرف لماذا.
أهدرنا هدفين سهلين للغاية».
وأضاف أن «ما يمكن أن يكون خطأ حدث بعد البطاقة الحمراء.
كل تسديدة منهم كانت هدفاً.
لكن من المهم أن نستوعب (الخسارة).
لم أكن أتوقع ذلك، والآن علينا أن نتحمل مسؤولياتنا، وأن نتخطّى الأمر.
إنها دعوة للاستيقاظ.
وستكون استجابتنا صحيحة».
إسبانيا
يخوض أتلتيكو مدريد، المتصدر (66 نقطة)، رحلة محفوفة بالمخاطر إلى إشبيلية الرابع (55)، اليوم، في المرحلة 29 من الدوري الإسباني.
لم يعُد فريق الـ«روخيبلانكوس»، يملك ترف إهدار النقاط، مدركاً أن شبح يرشلونة وريال مدريد يطارده.
وتحوم الشكوك حول جهوزية مهاجم «أتلتيكو»، البرتغالي جواو فيليكس، الذي انسحب من مباراة منتخب بلاده أمام لوكسمبورغ في تصفيات كأس العالم 2022 بسبب الإصابة، حيث سيتحمّل الثنائي كوكي والاوروغوياني لويس سواريز، وصيف متصدر ترتيب الهدافين (19 هدفاً)، عبء الهجوم.
في المقابل، يسعى إشبيلية لتعزيز مركزه الرابع للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، رغم تراجع أداء الفريق في الاشهر الماضية.
وقبل مواجهة الأندلس، ضغط ريال مدريد على جاره «أتلتيكو» بعدما حقّق انتصاره الثالث توالياً على حساب ضيفه إيبار بهدفين نظيفين، وتقدّم للمركز الثاني موقتاً.
ويدين «ريال» بفوزه إلى ماركو أسنسيو (41)، والفرنسي كريم بنزيمة الثاني (73)، رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً في الدوري.
وتقدّم ريال مدريد للوصافة موقتاً برصيد 63 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه برشلونة المتراجع للثالث بانتظار مباراته أمام ضيفه بلد الوليد، غدا، قبل الـ«كلاسيكو» بينهما في المرحلة 30، فيما ضيّق الخناق على «أتلتيكو»، مقلّصاً الفارق إلى 3 نقاط. وفي مباراة أخرى، قاد المهاجم جيرارد مورينو فريقه فياريال للفوز على غرناطة بثلاثية نظيفة، سجّلها في الدقائق 9 و60 من ركلتي جزاء و18، رافعا رصيده إلى 19 هدفاً.