يتفنن المزارع عدنان الجريوي، مثل الكثير من مزارعي الكويت، في إضفاء الجمال الطبيعي، حيث يقضي معظم أوقاته في مزرعته العريقة في الوفرة على طريق محمد الجلّال السهلي، ويتوخى النظافة التامة فيها.
مدخل مزرعة الجريوي يدخل البهجة في النفوس... فالأشجار الباسقة على جانبي هذا المدخل العتيق، والزهور البديعة من حولك، ناهيك عن الخيمة العربية الأصيلة التي تحيطها الأشجار الفريدة من كل جوانبها.
ولا غرو، فالمزارع «أبومحمد» يعتبر مزرعته بيته الثاني، فيقضي بصحبة الأهل والمعارف والأصدقاء بضعة أيام من الأسبوع فيها، متباعدين، يزرع كل ما يمكن أن تجود به أرض الكويت الطيبة من خضراوات وثمريات وفواكه... وقد تميّز هذا الموسم بزراعة الرّقي (البطيخ) والذرة على نطاق واسع... واعداً بأن يطعم أهل الكويت الرّقي في الموسم المقبل...!
وكذلك الذرة، التي من فرط روعتها يمكن أن تؤكل نيئة... كما يقول للزميل عدنان مكَّاوي، الذي يحرص في كل زيارة له للوفرة، على أن يعرّج على مزرعة هذا المزارع الكريم، فيطعمه مما تجود به خيرات مزرعته، من تين وباباي وحمضيات متنوعة شهية... وقصب السكر... وغيرها العديد من الخضراوات والثمريات الطازجة النضرة... ويحمّله كما يحمّل كل زائريه وضيوفه، مما ينتج من بطاطا وباذنجان وورقيات... ومما يصنع من منتجات غذائية، آخرها مربّى التين من تين المزرعة... وجبنة «عرب» من حليب بقر المزرعة التي يبرع صديقه فيصل الهدلق في تصنيعها للاستخدام الأسري المحدود... والإهداء أيضا.