العجمي وصادقي مع الديين والخالد خلال الندوة


العجمي: تسمية أول بئر بحري استكشافي... «النوخذة 1»

لفت إلى أن «نفط الكويت» تنازلت عن 70 في المئة من «بوبيان»

  • 14 بئراً مستهدفة بالبحر.. ومسح زلزالي غرب الكويت قريباً 

كشف مدير مجموعة الاستكشاف في شركة نفط الكويت محمد العجمي أن هدف الشركة الاستراتيجي الموضوع من استكشاف البحر هو انتاج 100 ألف برميل يومياً، وقال «تسمية البئر الاول سيكون النوخذة 1».
تصريحات العجمي جاءت خلال الحلقة النقاشية التي نظمتها وزارة النفط أمس بحضور وكيل الوزارة المساعد خالد الديين حول مشروع الحفر البحري، حيث توقع العجمي بدء الحفر الاستكشافي البحري بحلول يوليو 2020 والانتهاء من حفر 6 آبار استكشافية خلال 3 سنوات ومن ثم التخطيط للمراحل التالية، مشيراً إلى أن إستراتيجية «نفط الكويت» ديناميكية متطورة.
وأكد أن عدد الآبار الاستكشافية المستهدفة تبلغ 14 موقعاً بخلاف الستة الجاري العمل عليها، موضحاً أن ذلك يتوقف على نتائج الابار الستة الموضوعة في البداية، وما يستتبعها من آلية للتعامل مع المواقع البحرية سواء بتخفيض قدرة الحفارات أو زيادتها أو التوسع في العمليات أو تغيير المواقع لكنها في النهاية كلها تخضع للنتائج.
وقال العجمي إن حفر «النوخذة 1» سيعطي مؤشرا لكن العمليات الاستكشافية للآبار الستة المستهدفة ستعطي صورة أوضح وأشمل عن نوعية وكميات والمواقع الأفضل للحفر.
وفي سؤال حول الخطة الموضوعة لبناء مرافق الانتاج ومراكز التجميع وخطوط الانابيب للعمليات البحرية، أوضح العجمي أنه في حال ما إذا تم اكتشاف النفط والغاز في البحر وصدور التعليمات من المسؤولين بوضعها على خطة الانتاج خلال مدة محددة سيتم وضع عدد من الخيارات على حسب الجدوى الاقتصادية في هذا الشأن، مبيناً أن خيارات مرافق الانتاج الموضوعة حاليا يتم دراستها سواء بالربط مع مراكز تجميع قريبة أو عبر وجود سفينة بحرية أو بناء منشآت دائمة سواء بحرية أو برية وكلها تعتمد على التوقيت والمستهدف وقرارات المسؤولين.
وحول جزيرة بوبيان وتواجد كميات من النفط بها كشف العجمي أن «نفط الكويت» لا تملك غير 30 في المئة من الجزيرة حيث تنازلت عن نحو 70 في المئة من الجزيرة لمصلحة الدولة على اعتبار أنها جزء من طريق الحرير ورؤية 2035.
وأوضح العجمي عن توجه «نفط الكويت» خلال الفترة المقبلة لحفر أول بئر استكشافية بناء على الدراسات والنتائج ستظهر بعد الحفر، مشيراً إلى أن هناك أمرين في استراتيجية 2040، الأول الاستعجال في التنازل عن الاراضي بالمناطق غير المجدية.
وأوضح أن الأمر الآخر، استرجاع الاراضي المتنازل عنها في حال اكتشاف إمكانات نفطية فيها وهي تخضع لقرارات عليا وهناك آلية لرفع الأمر للجنة الثلاثية التابعة لمجلس الوزراء، لافتاً إلى أن لدى الشركة خطة لإجراء مسح زلزالي لحقول غرب الكويت وستطرح مناقصتها خلال الأشهر الستة المقبلة ليبدأ المسح الزلزالي فيها.

فريق العقود
من جانبه، قال كبير مهندسي العقود ورئيس فريق العقود بالإنابة في «نفط الكويت» محمد صادقي إنه بعد توقيع الشركة عقد مشروع الحفر البحري مع شركة هالبيرتون العالمية في شهر يوليو 2019، فانه يجرى العمل حاليا على تجهيز الميناء الذي ستنطلق منه الاعمال، متوقعا الانتهاء من تنفيذ بعض الاعمال بالميناء مع بداية 2020، على أن يتم منح المقاول فترة سماح لمدة 7 أشهر، حتى موعد بدء عمليات الحفر البحري.
وأضاف، «سيتم توفير أبراج الحفر في يوليو 2020، مشيراً إلى أن هناك 6 مواقع تم تحديدها، تستغرق مدة الحفر في كل منها 6 أشهر، لذلك تم تحديد مدة العقد 3 سنوات، مع سنة إضافية بأسعار العقد الحالي.
ولفت صادقي إلى أنه تم تحديد 15 موقعاً للحفر البحري من قبل فريق الاستكشاف في «نفط الكويت» وتم تحديد أماكنها بالفعل، موضحاً أنه سيتم البدء بـ6 مواقع وفقاً للأهمية، وأن أول عقد عادة ما يكون قصير وسريع، حيث المعتاد أن تكون العقود لمدة 5 سنوات.
وأشار إلى أن مساحة البحر تعادل ثلث مساحة الكويت الإجمالية، ولذلك فان الشركة متفائلة للغاية من الحفر البحري بأن تكون هناك كميات كبيرة من النفط.
وأضاف صادقي أن هناك توجهاً لإنشاء ميناء دائم خاص بـ«نفط الكويت»، متوقعاً حدوث ذلك بعد 4 سنوات من الآن.

تسليط الضوء
من جانبه أكد وكيل «النفط» الشيخ الدكتور نمر الصباح حرص الوزارة على تسليط الضوء على المشاريع الجديدة التي يتبناها القطاع النفطي بشكل عام من خلال مشروع الثقافة البترولية بالتعاون مع الشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول ومنها ندوة الحفر البحري التي تستضيفها الوزارة بالتعاون مع «نفط الكويت» والذي سيدخل الكويت عهداً جديداً من إنتاج النفط والغاز.

مسؤولية الوزارة
ومن جهتها أكدت رئيس مشروع الثقافة البترولية ومراقب العلاقات العامة ومراقب الاعلام البترولي بالإنابة الشيخة تماضر الخالد أن إقامة الندوات والمحاضرات النفطية تأتي في إطار مسؤولية الوزارة المجتمعية وحرصها الدؤوب علي تعريف وتثقيف الجيل الجديد بكل ما هو جديد ومتجدد بالمشاريع النفطية المختلفة. وأضافت أن مشروع الحفر البحري يطلق حقبة جديدة كلياً من عمليات التنقيب واستخراج النفط في دولة الكويت، مشيرة إلى أن الوزارة تحرص على تثقيف كافة أطياف المجتمع الكويتي بالتوعية بالنفط وأهميته الاقتصادية.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا