موظفو «البريد» ينقلون الطرود بسياراتهم!

بعد قرار سحب الآليات لإدارة الخدمات المتنوعة

بعد الخطوة المفاجئة بسحب السيارات الثماني المخصصة لنقل البريد بين المراكز في المحافظات، وتحويلها إلى إدارة الخدمات المتنوعة، اضطر رؤساء المكاتب البريدية إلى الطلب من الموظفين نقل أكياس البريد بسياراتهم الخاصة وتوزيعها على المراكز، الامر الذي أحدث إرباكاً غير عادي في العمل، وسط استياء الموظفين من تلك الخطوة.
وكانت وكيلة وزارة المواصلات المساعدة لقطاع البريد بثينة السبيعي، قد أمرت، بتأشيرة منها على كتاب، بـ«تزويد ادارة الخدمات المتنوعة بـ8 سيارات لتوزيع البرقيات»، وهي السيارات المخصصة للخدمات البريدية منذ أن انتهى عقد الشركة مع الوزارة لنقل البريد منذ أكتوبر الماضي.
وجاءت تأشيرة السبيعي على الكتاب الذي أرسله مدير إدارة الخدمات المتنوعة خالد القصب، وحصلت «الراي» على نسخة منه، ويطلب فيه تزويد ادارته بسيارات لنقل البرقيات على محل الاقامة، وان عدم توفير تلك السيارات سيوقف المراسلات الادارية بين الادارة والمراقبات التابعة لها، وقد تضطر الادارة الى الاتصال بالجمهور لاستلام برقياتهم باليد.
وأشار القصب في كتابه الى «تذمر الجمهور من وقف خدمة توزيع البرقيات، ووقف أعمال التوزيع، واستبدالها بالاتصال للمراجعة، وهو ما يخالف الهدف الذي خصصت له خدمة البرقيات، وايصالها خلال 48 ساعة على أبعد تقدير مع ايصالها للمرسل اليه في محل الاقامة وليس لمراجعة القسم لتسلمها».
وأوضح أن «الادارة لا تتحمل مسؤولية وقف استلام البرقيات مع الجمهور، وخاصة أن هذا الاجراء اتبع منذ وقف أعمال الشركة المسؤولة عن توزيع البرقيات منذ ديسمبر الماضي وبشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار».
وقال مصدر في إدارة الخدمات البريدية، إن المشكلة التي تم حلها في إدارة الخدمات المتنوعة بسحب ثماني سيارات من ادارة الخدمات البريدية، تسببت في المقابل، بخلل وأزمة لدى الثانية، مشيراً إلى ان معدل توزيع البرقيات لا يزيد على 200 برقية في الشهر، بينما ادارة الحركة البريدية تقوم بتوزيع 4000 طرد بريدي على ست محافظات، وهذه الخطوة تركت موظفي مكاتب التوزيع في حيرة من أمرهم، فإما نقلها بسياراتهم الخاصة وإما تركها من دون توزيع، في ظل غياب الخطة الواقعية لتسيير الخدمات البريدية بعد انتهاء عقد الشركة المسؤولة عن توزيع البريد، وتأخر لجنة المناقصات المركزية في تحديد الشركة الجديدة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا