تضافر جهود المتبرّعين ساهم بتعزيز مخزون بنك الدم
ريم الرضوان: متعافون من «كورونا» تبرّعوا بـ 500 وحدة بلازما مناعية
جمع نحو 33 ألف وحدة دم وصفائح دموية مقارنة بـ 38 الف وحدة العام الماضي
10 جهات تصدّرت حملات التبرّع في مقدمها «إمام الحياة» بـ 1343 متبرعاً و«البترول» بـ 1192
أعلنت مديرة إدارة خدمات نقل الدم في وزارة الصحة الدكتورة ريم الرضوان، أن متعافين من فيروس «كورونا»، تبرعوا بـ500 وحدة بلازما مناعية، مشيرة إلى تضافر جهود المتبرعين من مواطنين ومقيمين، ومختلف الجهات والمؤسسات، في تعزيز مخزون بنك الدم خلال جائحة (كوفيد 19)، مبيّنة ان التبرع بالدم مسؤولية وطنية واجتماعية وانسانية كبرى.
وأضافت الرضوان لوكالة الأنباء الكويتية أول من أمس، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرّعين الذي صادف أمس، ان المناسبة تأتي مختلفة هذا العام، حيث شكل التبرع تحديا للمتبرعين من جهة، ولبنك الدم المركزي من جهة أخرى، بهدف توفير الدم الآمن والكافي، في ظل الازمة الراهنة التي تهيمن على العالم بأسره.
وأكدت أن التبرع مسؤولية اجتماعية مشتركة وان تضافر المجتمع المحلي في تعزيز النظام الصحي، بضمان امدادات كافية ومأمونة ومستدامة من الدم ومشتقاته، تجلى واضحا خلال الأشهر الماضية وبالتزامن مع الجائحة.
وألمحت الى ان «الصحة» التي تشارك العالم بهذه المناسبة، تحت شعار (تبرع بدمك واجعل العالم مكانا أوفر صحة)، تثمن جهود المتبرعين الذين «كانوا عند حسن الظن بهم وقدموا دمهم طوعا لانقــــاذ حيــــاة المرضـــى».
وأفادت ان الازمة الراهنة أفرزت فئة جديدة من المتبرّعين، وهم متبرعو البلازما المتعافون من الفيروس، الذين جسّدوا على أرض الواقع مبدأ العمل الإنساني، في محاولة لإنقاذ مرضى الوباء.
وأعربت عن بالغ الشكر والاعتزاز لجميع الجهات المساهمة بحملات التبرع في البلاد، مبيّنة أن 10 جهات تصدرت تلك الحملات، وفي مقدمها حملة امام الحياة بـ1343 متبرعا، وشركة البترول الوطنية بـ1192 متبرعا.
وقالت انه سيتم الاعلان عن اسماء جميع الجهات المتصدرة بمواقع التواصل الاجتماعي التابعة للادارة، بمناسبة اليوم العالمي «شكرا وثناء على جهودها».
وأفادت أنه منذ مطلع العام الحالي حتى الآن، تم جمع نحو 33 الف وحدة دم وصفائح دموية، مقارنة بـ38 الف وحدة العام الماضي، مؤكدة انها نسبة عالية بالنظر لما تمر البلاد به حاليا.
أما بالنسبة للبلازما المناعية، فقالت انه تم جمع 500 وحدة علاجية، من متبرعين متعافين من فيروس «كورونا» منذ بداية برنامج التبرع في 8 ابريل الماضي.
وثمّنت جهود الهيئات الحكومية والقطاع الخاص وجمعيات النفع العام ودورها الريادي في انجاح حملات التبرع التي جمعت اكثر من 3000 وحدة دم، بما يمثل 10 في المئة من مجموع ما تم جمعه خلال فترة الجائحة.