«أوبك» مستعدة للتضحية بجزء من حصتها السوقية!

أسعار النفط عند أعلى مستوياتها في 6 أسابيع
  • 11 سبتمبر 2019 12:00 ص
  •  10

  • الكويت ترفع أسعار  بيع الخام للمشترين  الآسيويين في أكتوبر

وكالات - قال مصدر مطلع، إن مؤسسة البترول الكويتية رفعت أسعار البيع الرسمية لخامين رئيسيين تبيعهما إلى آسيا في أكتوبر.
وأشار إلى أن المؤسسة حددت سعر خام التصدير الكويتي في أكتوبر عند 1.30 دولار للبرميل فوق متوسط الأسعار المعروضة لخامي دبي وعمان، بزيادة 30 سنتاً مقارنة مع الشهر السابق، مضيفاً أن المؤسسة رفعت سعر البيع الرسمي للخام الخفيف الممتاز الكويتي إلى آسيا لشهر أكتوبر إلى 2.90 دولار للبرميل فوق متوسط الأسعار المعروضة لخامي دبي وعمان، بزيادة 1.30 دولار عن الشهر السابق.
في هذه الأثناء، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 1.02 دولار في تداولات الإثنين ليبلغ 61.45 دولار، مقابل 60.43 دولار للبرميل في تداولات الجمعة الماضية.
وفيما لفت «غولدمان ساكس» إلى أن «أوبك» مستعدة للتضحية بجزء من حصتها السوقية، ارتفعت العقود الآجلة للنفط أمس لليوم الخامس لتصل إلى أعلى مستوياتها في 6 أسابيع، مدعومة بالتفاؤل حيال إمكانية اتفاق «أوبك» ومنتجين آخرين على تمديد تخفيضات الإنتاج لدعم الأسعار.
وارتفع خام القياس العالمي برنت أمس 31 سنتا أو 0.5 في المئة إلى 62.9 دولار للبرميل، بينما كانت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي مرتفعة 32 سنتا أو 0.6 في المئة إلى 58.17 دولار للبرميل.
وربح خام غرب تكساس الوسيط أكثر من 2 في المئة يوم الاثنين، بينما أنهى برنت اليوم مرتفعا 1.7 في المئة، إذ جاء رد فعل السوق إيجابيا حيال تعيين العاهل السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزيراً للطاقة يوم الأحد.
في الوقت نفسه، خفض «غولدمان ساكس» توقعاته لنمو لطلب على النفط في 2019 عازياً ذلك إلى تقلص الطلب من الهند واليابان ومناطق آسيوية أخرى من خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية.
وراجع البنك المُدرج في «وول ستريت» توقعاته بالخفض إلى مليون برميل يوميا من 1.1 مليون برميل يومياً لكنه أبقى على تقديره لنمو الطلب في 2020 ثابتا عند 1.4 مليون برميل يومياً.
ومع ذلك، تمسك «غولدمان ساكس» بتوقعاته لسعر خام برنت في 2020 عند 60 دولاراً للبرميل لافتاً إلى استعداد «أوبك» للتضحية بجزء من حصتها السوقية.
وأوضح البنك المركزي الروسي في توقعاته المحدثة للاقتصاد الكلي، أنه لا يستبعد تراجع أسعار النفط إلى 25 دولاراً للبرميل في 2020، وذلك ضمن تصوره للمخاطر المحتملة. وأضاف أن تصور المخاطر المحتملة قد يتحقق في حالة تراجع الطلب على منتجات الطاقة في أنحاء العالم، وتدهور توقعات النمو الاقتصادي العالمي. وفي حالة تحقق ذلك التصور، فإن معدل التضخم الروسي قد يقفز إلى ما بين 7 و8 في المئة في 2020 مع تراجع الناتج المحلي الإجمالي بين 1.5 و2 في المئة.
ونزلت أسعار النفط الخام نحو 20 في المئة من المستويات المرتفعة التي بلغتها في أبريل وهو ما يعود إلى أسباب منها تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي يتوقع أن تضر بالاقتصاد العالمي والطلب على النفط بالتبعية.
ولوحت بنوك أخرى بينها «مورغان ستانلي» و «باركليز» إلى مخاطر تحيط بالطلب على النفط بسبب الضبابية الاقتصادية.

الناصر
من ناحية ثانية، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو» أمين الناصر أمس، إن الطرح العام الأولي المحلي لأسهم شركة النفط الحكومية العملاقة سيكون إدراجاً أولياً، لكن الشركة مستعدة أيضا لطرح دولي.
ونقل الناصر في حديثه للصحافيين عن وزير الطاقة السعودي الجديد الأمير عبدالعزيز بن سلمان قوله، إن الطرح العام الأولي سيتم قريبا جداً، لكنه أضاف أن القرار النهائي بخصوص توقيته ومكانه في يد الحكومة.
وقال الناصر إنه في ضوء تعيين الأمير عبدالعزيز وزيرا للطاقة، سيكون لـ«أرامكو» علاقة تتسم بالاستقلالية مع الوزارة، التي قال إنها ستواصل تحديد الحد الأقصى للقدرة الإنتاجية والإنتاج المستدامين.
من جهة أخرى، قال وزير النفط الهندي أمس إن مشروعا للتكرير والبتروكيماويات عل الساحل الغربي للهند سيتكلف أكثر مما كان مخططا في الأساس.
وأضاف دارمندرا برادان للصحافيين في مؤتمر الطاقة العالمي «الخطة الأساسية كانت حوالي 45 ميار دولار. ستزيد عن ذلك».
وتشارك «أرامكو» وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في تحالف مع شركات هندية من أجل المشروع.
من جهة أخرى، أوضح الرئيس العالمي لأبحاث «سيتي غروب» إدوارد مورس في مؤتمر أمس إن نمو قطاع السيارات الكهربائية وحده قد يقلص الطلب على النفط بمقدار 13.7 مليون برميل يوميا بحلول 2040.
وقال مورس في عرض تقديمي أمام مؤتمر البترول لآسيا والمحيط الهادي في سنغافورة «هذا يزيد على إجمالي استهلاك النفط بالشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية في 2018».
وأضاف «بينما يواجه الطلب على وقود وسائل النقل تهديدات من تبني المحركات الكهربائية وتشديد التشريعات البيئية، فإن قطاع البتروكيماويات بصدد تولي قيادة نمو الطلب على النفط في المستقبل».
وتابع مورس «وكالة الطاقة الدولية تتوقع ارتفاع الطلب على لقيم البتروكيماويات 5 ملايين برميل يوميا حتى 2040، ما يشكل أكثر من ثُلث نمو الطلب على النفط حتى 2030 ونحو النصف حتى 2050».
ويتوقع «سيتي غروب» في تصوره الأساسي نمو الطلب على النفط بمقدار940 ألف برميل يومياً في 2019 وبواقع 1.07 مليون برميل يومياً في 2020، استنادا إلى نمو التجارة العالمية بنسبة 2.5 في المئة.
وقال مورس «لكن إذا بلغ نمو التجارة صفرا في المئة، فإن نمو الطلب على النفط قد يتراجع إلى 730 ألف برميل يوميا في العام المقبل».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا