شفاء التقي


شفاء التقي لـ «الراي»: لهجتي اللبنانية لم تساعدني إعلامياً في الكويت

حوار / «سوق إعلانات الفاشينستات مربح... لكن الأولوية لبنت البلد»

أكدت المذيعة الشابة والفاشينستا اللبنانية شفاء التقي – المقيمة في الكويت – خلال حوارها مع «الراي» أنها لم تستطع حتى اليوم الحصول على فرصتها للتقديم التلفزيوني حتى على الرغم من امتلاكها شهادة علمية في هذا المجال، مرجعة السبب إلى أمور عديدة أهمها تحدثها باللهجة اللبنانية فقط، موضحة في الوقت ذاته رفضها مبدأ التحدث باللهجة الكويتية فقط لأجل الحصول على الفرصة المنتظرة. كما عرّجت في كلامها إلى الإذاعة بقولها إنها تلقت وعوداً لدخول هذا القطاع، لكن في النهاية «سحبوا عليها».
التقي في خضم حديثها، جزمت أن الدخول إلى المجال الإعلامي والاستمرار فيه يحتاج إلى واسطة، موضحة أن كلامها لا يشمل الجميع، مشيرة إلى أنها فقدت الأمل بالحصول على فرصتها بالكويت.

● بداية، هل لك إخبارنا عن كيفية انطلاقتك كمذيعة؟
- فعلياً درست الإذاعة والإعلام في إحدى جامعات الكويت، وخضعت خلال ذلك لتدريبات ميدانية عديدة صقلت منها نفسي. وبعد التخرج حصلت على فرصتي الأولى من خلال تقديم حفل لإحدى الشركات الكبرى، ومنها توالى تقديمي لمثل تلك الفعاليات، واستمراري بهذا المجال إلى يومنا الحالي.
● لكننا لم نشهد ظهورك على شاشة التلفاز... ما الأسباب؟
- سعيت كثيراً للحصول على فرصة حقيقية للظهور على شاشة التلفاز في الكويت، لكنني واجهت عوائق كثيرة وقفت أمامي، منها أنني فتاة لبنانية أتحدث بلهجتي، ولا أتقن اللهجة الكويتية.
● إذاً، لماذا لم تحاولي التحدث باللهجة الكويتية للحصول على فرصتك؟
- أنا على قناعة تامة مفادها إما ظهوري على الشاشة بشخصيتي والتحدث بلهجتي اللبنانية حتى أصل إلى قلوب المشاهدين من دون تصنّع، أو الأفضل لي الانتظار إلى أن تأتي الفرصة المناسبة.
● هل تعتقدين أن الدخول إلى المجال الإعلامي يحتاج إلى واسطة؟
- مما رأيته أستطيع الجزم وتأكيد ذلك، وطبعاً كلامي هذا لا يشمل الجميع، لأن هناك كفاءات حقيقية تمكنت من إثبات وجودها واستحقت التواجد عن جدارة، لكن تبقى هناك فئة دخلت المجال بالواسطة رغم عدم كفاءتها واستحقاقها الاستمرار، وبات هذا الأمر لا يخفى على المشاهد الذي يمتلك الوعي والثقافة العالية للتمييز بين الجيد والسيئ.
● بما أن الفرص في الظهور التلفزيوني شبه مستحيلة، لماذا إذاً لم تحاولي في الإذاعة؟
- حاولت أيضاً الحصول على فرصة دخولي إلى الاذاعة، لكن أيضاً لم أجد من الذين قابلتهم سوى الوعود «بعدها سحبوا». لذلك مع الأسف فقدت الأمل في الحصول على فرصتي الإعلامية بالكويت.
● ألم تفكري في خوض تجربة التمثيل؟
- كلا «ما بطيق التمثيل» ولا أرى نفسي كممثلة بتاتاً، على الرغم من حصولي دائماً على فرص من منتجين ومخرجين لدخول هذا المجال.
● بعيداً عن الاعلام، لديك خط آخر وهو تواجدك في الساحة كـ«فاشينستا»... فهل سوق العمل ما زال مربحاً كالسابق؟
- السوق مربح لا أنكر ذلك، لكن يبقى الأمر «ناس وناس»، وأقصد بكلامي هذا أن الأولوية في الإعلانات والترويج للمنتجات بالدرجة الأولى تذهب دائماً إلى ابنة البلد وأقصد بذلك «الفاشينستا» الكويتية، وهذا حق مشروع لها ولا اعتراض عليه.
● بعد الهجوم الأخير الذي واجهته عدد من «الفاشينستات» بسبب الإعلانات، هل فكرت في الابتعاد؟
- مطلقاً لم يراودني هذا التفكير «ما بيخصني اللي صار، أنا بحالي»، فأنا أعمل في هذا القطاع منذ أكثر من 10 سنوات مضت، والحمد لله لم ولن أكذب في إعلاناتي، ولم ولن أروّج لشيء لست متأكدة منه، لهذا كسبت ثقة متابعيني.
● هل توجد علاقة صداقة حقيقية ما بين «الفاشينستات»؟
- الصداقة موجودة بيننا بشكل حقيقي، لكن توجد فئة قليلة تمثّل دور الصديقة في التصوير، مع وجود فئة أخرى تحاول الصعود على ظهر الأخرى من باب الصداقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا