الناصر: عودة مَن في الخارج... بيدكم يا أهل الكويت

أشاد بدور الناقل الوطني «طيران الجزيرة» في عملية الإجلاء

الأزمة لا نعرف مداها الزمني والمقاييس والمعايير خاضعة لمراجعة بالساعة

تصنيف الدول وفق 3 مجموعات... ومن عنده إقامة وسكن لا يخضع للفئة الأولى

المجموعات تضم 11 دولة... وترتيب رحلات الطيران يرجع للجهات المعنية بها

قدرة استيعاب المنظومة الصحية  تصل إلى 3 آلاف  شخص

أخاطب طلبتنا كأب وليس كمسؤول الالتزام بالتعليمات الصحية للدول الموجودين فيها


شدد وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر على أن عودة المواطنين من الخارج بيد أهل الكويت، مؤكداً ضرورة التزام الجميع بالتعليمات الصحية والإجراءات الاحترازية.
وإذ أشاد بدور الناقل الوطني «طيران الجزيرة» في عودة المواطنين إلى البلاد، «استمرار وصول الأفواج مرتبط بتحسن منظومتنا الصحية».
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم، مساء أمس، أشار الناصر إلى بدء أول عمليات لنقل المواطنين من الخارج، أمس، بوصول 3 طائرات من مصر ولبنان والبحرين، «وستأتينا أفواج أخرى»، مشيراً إلى أن «هذه الأزمة لا نعرف مداها الزمني».
ولفت الناصر إلى أن ما ذكره في مؤتمره الصحافي أول من أمس اعتراه بعض اللبس، موضحاً أنه ذكر الفئات والمعايير التي صنفت على أساسها الدول التي سيتم إجلاء المواطنين من الخارج، وقال إن هذه الفئات خاضعة لأمرين: تقدير السلطات الصحية في الكويت ومعايير منظمة الصحة العالمية.
وأكد أن «هذه المقاييس والمعايير خاضعة لمراجعة بالساعة لأن الأوضاع في تصاعد مستمر، ونحن نتفاعل مع هذه الأحداث المتسارعة ونتعامل معها».
وقال إنه تم تصنيف الدول وفق 3 مجموعات: الأولى تضم الدول الموبوءة والتي تعثرت فيها الرعاية الصحية والسكنية، وهذا يعني أن من عنده إقامة وسكن لا يخضع لهذه الفئة، والثانية تضم الدول التي يتمركز بها مواطنونا بأعداد كبيرة، والثالثة تضم دول مجلس التعاون الخليجي، حيث هناك تنسيق من مجلس وزراء الصحة.
واضاف ان هذه المجموعات تضم 11 دولة هي «لبنان - إيران - إيطاليا - إسبانيا - مصر - فرنسا - أميركا - بريطانيا - ألمانيا - الإمارات - البحرين»، مشدداً على أنه لم يقل أبداً بترتيب مسألة السفر اليوم من هذه الدولة واليوم الثاني من الدولة الأخرى.
ووجه الناصر الشكر للخطوط الجوية الكويتية وللناقل الوطني الآخر شركة «طيران الجزيرة» الذي أكد أنها تقوم بدورها مشكورة في ما يتعلق بتنسيق أمور الطيران وإيجاد التصريحات اللازمة، من أجل تأمين الرحلات، موضحاً أن مسألة كيفية ترتيب رحلات الطيران «لن تسمعوه من وزير الخارجية أو الحكومة... فنحن معنيون فقط بالمعايير والمقاييس، أما الأمور التفصيلية فتؤخذ من الجهات المعنية بها».
كما شدد وزير الخارجية على أن «كل الأمور متغيّرة»، وأن «الكل يعمل وفق الجهد الذي يستطيع»، مشيراً إلى أن «هذه الفئات والمقاييس يمكن أن تتغيّر، لأن هناك أموراً يمكن أن تكون طارئة».
وكرر أن قدرة استيعاب المنظومة الصحية في البلاد تصل إلى 3 آلاف شخص، مجدداً الدعوة إلى التحلي بالروح الوطنية اللازمة.
وتوجه إلى المواطنين في داخل البلاد بالقول: «إن عودة المواطنين من الخارج بيدكم يا أهل الكويت، من خلال الالتزام بتعليمات السلطات الصحية»، وإن «استمرار وصول الأفواج مرتبط بتحسن منظومتنا، فإذا كان هناك انتكاسة بتفشي الوباء غداً أو بعد غد، فإن ذلك لن يساعد ولن يسهل».
وبشأن التحركات الفردية لبعض المواطنين في الخارج من أجل العودة إلى الكويت، قال الناصر إن «الأعمال الفردية تشتت الجهود الجماعية وقد حصلت بعض الأعمال أمس (الثلاثاء) واليوم (الأربعاء) ووصل مواطنون إلى بعض المطارات من دون علم السلطات الكويتية في تلك الدول وهو وضع لا نرضاه لأنفسنا فلنحافظ على مبادئنا وقيمنا».
وعن قلق المواطنين في شأن أبنائهم الدارسين في الخارج، أكد وزير الخارجية أن «الحكومة تعلم بمدى هذا القلق وهناك متابعة مباشرة من سمو الأمير لكل مواطن في الخارج حتى يعود بسلام وأمان إلى البلاد، كما أن بعثاتنا تعمل 24 ساعة يومياً لتلبية احتياج المواطنين. وبالنسبة لطلبتنا فإنني أخاطبكم كأب وليس كمسؤول ورسالتي لكم الالتزام بتعليمات السلطات الصحية في البلاد التي توجدون فيها وتعليمات السفارات الكويتية، فمن عنده مأوى ورعاية صحية أفضل بكثير ممن تقطعت بهم السبل من كبار السن والقاصرين، وهذه الفئات لها الأولوية وفق مبادئنا وأخلاقياتنا، ومتى ما عادوا تبدأ المراحل الأخرى».
وذكر أن «أكثر من 20 ألف كويتي تقطعت بهم السبل ممن اتصلوا بسفاراتنا التي أجدد الشكر والتقدير لعملها بتوفير السكن والغذاء والرعاية لهم وفق تعليمات صاحب السمو».

أكد أن «الراي» متميّزة بأخبارها الموثوقة

المزرم: ساعدونا بوأد الإشاعات

فيما أشاد الناطق الرسمي باسم الحكومة طارق المزرم بجريدة «الراي» مؤكداً أن تميّزها مرده إلى أخبارها الموثوقة، دعا المواطنين والمقيمين إلى مساعدة الحكومة في وأد الإشاعات وإيقافها لأنها تزعج السلطات المعنية وترهقها.
وقال المزرم، في بداية المؤتمر الصحافي، إن «الإشاعات عادت بقوة في اليومين الماضيين، ونطلب من المواطنين مساعدتنا في إخمادها لا سيما الرسائل التي تأتي على الواتساب وليس لها مصدر، إضافة إلى الفيديوهات المركبة، فلا تساهموا في انتشار هذه الإشاعات وساعدونا في مكافحتها».
وأشار إلى أن «وجود الإشاعات في الأزمات أمر طبيعي، لكن ماهو غير طبيعي المساهمة في نشرها وإرهاق السلطات بها... فساعدونا على وأدها».
ورداً على سؤال لـ«الراي» عن الإشاعات ودور الجهات الرسمية، قال المزرم: «انتو ليش متميزين بالراي؟ لأن دائماً مصادركم موثوقة ومتمكنين وتؤكدون على الخبر».
وفي ما يتعلق بسياسة الحكومة لتأمين التموين والمواد الغذائية، أكد أن «كل الخيارات تدرس وتناقش ونقوم بتشجيع كل الجمعيات التعاونية لتوصيل الطلبات للمواطنين فالأزمة مفتوحة».

انتشار الكويتيين في العالم

عرض وزير الخارجية، خلال المؤتمر الصحافي خريطة توضح أماكن تواجد المواطنين في الخارج.
●  اللون الأخضر: الدول التي يوجد فيها 50 شخصاً أو أقل.
●  اللون الأصفر: الدول التي يوجد فيها 50 إلى 100.
●  اللون البرتقالي: الدول التي يوجد فيها من 101 إلى 999.
●  اللون الأحمر: الدول التي يتواجد فيها ألف فأكثر.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا