لقاء كسر الحواجز

ولي رأي

بطلب من الدكتورة معصومة المبارك - النائب والوزير السابق - وافقت من دون تردد على استضافة ندوة عن مشاكل المجتمع الكويتي، ينظمها المجلس الأعلى لشؤون المجتمع، لجنة منبثقة من جمعية المحامين الكويتية ترأسها المحامية منى الأربش، وتحدد الموعد مساء الثلاثاء الماضي في ديواني في مشرف، وطلبت من الصديق الدكتور أحمد المليفي - النائب والوزير السابق وهو أيضاً عضو أسبق في مجلس إدارة جمعية المحامين الكويتية - أن يدير هذا الحوار، واكتفيت أنا بدور المضيف.
وكم سررت وأعجب رواد ديواني من وجود حوار راقٍ تحدث من خلاله مجموعة من شبان وشابات الكويت عن مشاكل مجتمعنا، واقترحوا سن قوانين ملزمة لحل هذه المشاكل لعل من أهمها الطلاق والحضانة ومشاكل المرأة بالذات، خصوصاً المطلقة والأرملة.
بدأت الحديث المحامية منى الأربش ثم ناشدت الحضور المناقشة في طرح الآراء، فتحدث السيد شريدة المعوشرجي - الوزير السابق - عن قوانين شارك في وضعها عندما كان وزيراً للعدل خصوصاً قضايا الحضانة واللقاء الشرعي بين الأطفال ووالديهم. أما الدكتورة معصومة المبارك فقد اشتكت من هبوط أداء دور جمعيات النفع العام أخيراً. وتحدث السيد عبد اللطيف الصقر- الأمين العام لمجلس الأمة السابق - مطالباً بحث هذه الجمعيات، فالكويت بحاجة لكل جهد.
ونفى المحامي مبارك النويبت عن المحامين تهمة أنهم يتكسبون من وراء قضايا الطلاق الكثير.
وعندما دعوت الضيوف إلى طاولة الطعام أحسست بأنني بحمد الله نجحت في كسر الحواجز الوهمية السلبية بين أطياف المجتمع الكويتي وبجنسيه، واستمعنا إلى اقتراحات وآراء وحلول لمشاكل من الحضور، وبينما كنا نفتخر بكسر هذه الحواجز جاءتنا الأخبار بأن هناك وتحت قبة عبدالله السالم من يسعى لتكسير عظام الوزيرة الدكتورة غدير أسيري باسم الديموقراطية، على تصرفات قام بها الكثير من أعضاء المجلس والحكومة الحاليين والسابقين!

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا