«فرسان الإماراتية» يزينون سماء الكويت (تصوير أسعد عبدالله)


وجهات جديدة... ومفاوضات في معرض الكويت للطيران

الفعاليات والعروض الجوية تستمر حتى غد



الكويت تشهد طلباً عالياً على رحلات السياحة الدينية الخاصة

نتيح لرجال الأعمال شراء وإدارة وتشغيل طائراتهم بشكل  خاص وتجاري


تواصلت أمس فعاليات معرض الكويت للطيران 2020، مع إقامة العديد من العروض الجوية، والجولات الاستعراضية في سماء الكويت، من قبل المشاركين في الفعاليات.
وأشاد مسؤولو الشركات الحاضرة في الحدث الأكبر بالقطاع، بجهود الكويت والتطوير المستمر الذي تشهده على صعيد تحديث البنى التحتية، واستمرار العمل بالمرحلة الثانية من مطار الكويت الدولي، واعتماد أرقى التقنيات لتسهيل حركة المسافرين وخدمات المناولة في المرافق التابعة.
وتستمر فعاليات المعرض اليوم وغداً على أن يشهد عرض أكثر من 200 شركة للخدمات والمنتجات والطائرات التي تملكها أمام آلاف الزوار والمهتمين بعقد الصفقات، مع إتاحة الفرصة للرواد للتجول داخل مقصورات الطائرات المتطورة التي باتت بين أيدي العملاء رسمياً.
وتتسابق الجهات المشاركة أيضاً على الإعلان عن الصفقات والطائرات التي ستضمها إلى أساطيلها، والكشف في الوقت نفسه عن توسعها وإضافة المزيد من الوجهات على متن رحلاتها، بما يرضي المسافرين في الكويت، التي تعد من أكثر الأسواق نشاطاً في حركة السفر على مدار العام.

الجاسم لـ «الراي»: «الكويتية»
تتسلّم 6 طائرات جديدة هذا العام

أكد رئيس مجلس الإدارة في شركة الخطوط الجوية الكويتية، يوسف الجاسم، أن ميزانية العام 2020 هي رهن الاعتماد من قبل مجلس الإدارة، لافتاً إلى أنها تتضمن إطلاق رحلات إلى 6 وجهات جديدة سيتم الإعلان عنها فور الموافقة عليها.
وقال الجاسم في تصريح لـ «الراي» على هامش مشاركته في معرض «الكويت للطيران 2020»، إن الشركة ستتسلم 6 طائرات جديدة خلال العام الحالي، من بينها 4 طائرات «A320- Neo»، التي تتسع لنحو 142 مقعداً، وطائرتين من «A330-800» التي ستخدم الوجهات طويلة المدى، لافتاً إلى أن الطائرة الأولى منها المتوقع تسلمها هذا العام، ستنضم إلى أسطول الشركة في 24 يناير الجاري وهي الثالثة من «A320- Neo» لدى الشركة.
وأشاد الجاسم بجهود رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أحمد بهبهاني، مبيناً أن «الكويت للطيران» يربط الدولة بالعالم في قطاع الطيران، مثنياً على التطور الكبير الذي شهدته فعاليات المعرض من ناحية المشاركات والإقبال وحجم المشاركات فيه.
ولفت إلى أن معارض الطيران من شأنها تنشيط مجالات عمل شركات الطيران بشكل عام، بالترتيب مع مصنعي الطائرات والمحركات وقطع الغيار، وغيرها من الأمور المرتبطة بصناعة الطيران.
وذكر أن «الكويتية» لم تعقد صفقات أو عقوداً متعلقة بأنشطتها إذ ان ما يتعلق بتنفيذ مشترياتها من الطائرات يأتي ضمن خطة متكامله يضعها مجلس الإدارة، وتنفذها الإدارة التنفيذية، من دون أن يحصل ذلك بالضرورة خلال المعارض في الكويت أو خارجها.
وتابع أنه في 2018 وقّعت الشركة عقد تعديل الاتفاق مع شركة «إيرباص»، على اسطول طائرات العلامة لديها.

«الجزيرة»... قيادة مميزة

قال تنفيذي المبيعات في شركة «طيران الجزيرة»، عبدالكريم محمد، إنها تشارك في هذا الحدث المليء بالحيوية والحضور الكبير من مختلف الجهات، للترويج لمنتجاتها، لافتاً إلى أنها تحولت خلال السنوات القليلة الماضية مع البدء في طرح رحلات إلى 30 وجهة.
وذكر أن الشركة لديها رحلات مباشرة إلى لندن غاتويك، مبينا أنها حققت نمواً بوتيرة جيدة جداً خلال السنوات الأخيرة في ظل قيادة مميزة من قبل الرئيس التنفيذي.

«زين» راعٍ بلاتيني للمعرض 

ترعى شركة زين للاتصالات، بلاتينياً النسخة الثانية من معرض الكويت للطيران، والذي تُنظّمه الإدارة العامة للطيران المدني، من 15 إلى 18 يناير 2020 بمطار الكويت الدولي، تحت رعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وذكرت الشركة في بيان لها، أن حفل افتتاح المعرض شهد حضور مُمثّل سمو أمير البلاد نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ محمد العبدالله الصباح، ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض أحمد بهبهاني، والرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في «زين الكويت» وليد الخشتي، بالإضافة إلى عدد كبير من القيادات والمسؤولين من القطاعين العام والخاص.
وبينت «زين» أن رعايتها لفعاليات هذا المعرض، تأتي انطلاقاً من كونها شريكاً رئيسياً في الإسهام برفع كفاءة تنفيذ خطة التنمية الوطنية (كويت جديدة)، المُنبثقة عن تصوّر حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لرؤية دولة الكويت بحلول عام 2035.
وأفادت أن ذلك يأتي كونها شركة وطنية رائدة في القطاع الخاص الكويتي، الذي يُعتبر شريكاً إستراتيجياً في خطط التنمية للدولة وأحد ركائزها الأساسية.
وأضافت أن المعرض يهدف إلى الإسهام في تحقيق إحدى ركائز خطة التنمية، المتمثلة في تحويل الدولة إلى مركز إقليمي نشط في حركة العبور، للربط بين الغرب والشرق وتحديث البنية التحتية لقطاع الطيران.
وأضافت الشركة أنها تُشارك في المعرض عبر جناحها الخاص، والذي تستعرض من خلاله آخر وأحدث الخدمات التي تُقدّمها شركتها التابعة «زين درون» للطائرات من دون طيار، والتي تشمل خدمات مبتكرة وحلولاً مميزة في مختلف المجالات والصناعات بهدف تسريع النمو ومساعدة المؤسسات على الاستفادة من إنترنت الأشياء (IoT) بطريقة فعالة وأكثر أماناً، وتعزيز الكفاءة لتوّفر حلولاً مُتخصّصة حسب الطلب، مع توفير أنظمة فنية وبيانات تحليلية متقدّمة لصالح الحكومات والشركات.
وأكدت «زين» التزامها بالتواجد في الأنشطة والفعاليات المختلفة، التي تُسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتحقيق الأهداف التنموية للدولة، لتعكس بذلك دورها الرئيسي كشركة وطنية رائدة في القطاع الخاص الكويتي، في التفاعل مع مختلف المشاريع التخطيطية والتطويرية، التي تسهم بالارتقاء برفعة وازدهار الكويت على جميع المستويات والأصعدة.

ميردي: المطار الثاني  في أغسطس 2022

أفاد مدير المشاريع في «ليماك الكويت»، ريتشيرد ميردي، بأن الشركة تمثل الجهة المتعاقد معها للمحطة الجديدة الثانية في مطار الكويت الدولي، معرباً عن سعادته بالمشاركة في معرض الطيران، وتقديم الدعم الكامل له.
وبين أن «ليماك» تقوم بتشغيل المطارات حول العالم وتتعامل مع 80 مليون مسافر سنوياً، مشدداً على أنها تهدف لدعم للكويت.
وكشف أن معالم مشروع المحطة الثانية لمطار الكويت الدولي بدأت بالظهور، إذ تم بناؤه منذ 3 سنوات والانتهاء من هيكل الخرسانة.
ولفت إلى أنه يتم الآن وضع الخرسانة والفولاذ لعمل المبنى، وإنجاز نحو 50 في المئة من ذلك، منوهاً بأنه من المقرر الانتهاء من العملية خلال شهر أغسطس 2022، وكاشفاً عن إنجاز مواقف السيارات بشكل كبير.

«لديها طلبات شراء سوبر هورنيت F/A-18 Block III»

بيرني دَن: الكويت سوق مهم لـ«بوينغ» في المنطقة

تتوقع شركة «بوينغ» التي تستحوذ على حصة سوقية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط مع 725 طائرة تجارية في الخدمة حالياً، أن تحتاج منطقة الشرق الأوسط إلى 3130 طائرة تجارية جديدة تبلغ قيمتها نحو 725 مليار دولار حتى عام 2038.
وتعني هذه التوقعات الواعدة بأن المنطقة بحاجة إلى توظيف عدد كبير من الأشخاص لدعم تلك الطائرات الجديدة، بما في ذلك 64 ألف طيار، و65 ألف فني صيانة، و102 ألف من أفراد طاقم الطائرات.
وتتوقع «بوينغ» فرصاً بقيمة 2.5 مليار دولار في قطاع الدفاع والفضاء خلال العقد المقبل، 40 في المئة منها خارج الولايات المتحدة، مع استمرار آفاق النمو وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ.
وقال رئيس شركة «بوينغ» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، بيرني دَن، إن الكويت تعد سوقاً مهماً للغاية للشركة، إذ تُشغل طائرات 777، ومروحيات «أباتشي AH-64»، وطائرات «C-17».
وأشار إلى أن الكويت لديها طلبات شراء لطائرات «سوبر هورنيت F/‏A-18 Block III»، مبيناً أن هناك فرصا كبيرة أمام الشركة في مجال الخدمات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعتبر من أسرع الأسواق نمواً في مجال الخدمات التجارية والدفاعية على مستوى العالم.
وتوقع أن تساهم «بوينغ» في تلبية احتياجات هذه المنطقة من الخدمات، والتي ستبلغ قيمتها خلال السنوات العشر المقبلة 225 مليار دولار.
ولفت إلى أنه على صعيد المنصات التجارية، تتمتع منطقة الشرق الأوسط بأعلى معدل لتسليم الطائرات ذات البدن العريض على مستوى العالم، بحيث تحظى طائرات مثل «777» و«777 إكس»، و«دريملاينر 787» بشعبية كبيرة في هذه المنطقة.
وذكر دن أنه فيما يتعلق بالطائرات العسكرية، فهناك طلب قوي في المنطقة على مروحيات الرفع العمودي والمنصات الجوية التكتيكية من «بوينغ» مثل «أباتشي AH-64»، و«شينوك CH-47»، و«T-7»، و«F/‏A-18»، و«F-15»، نظراً لما تتمتع به من قدرات فائقة وإمكانية تشغيلها بشكل بيني مع الولايات المتحدة.
تسليم مقاتلات «سوبر هورنيت F/‏A-18»
من جانبه، قال نائب الرئيس للمبيعات الدولية والمشاريع الإستراتيجية في شركة «بوينغ» للدفاع والفضاء والأمن ريك ليماستر، إن «بوينغ» تتطلع لتسليم مقاتلات «سوبر هورنيت F/‏A-18» إلى الكويت خلال السنوات المقبلة، ودعم المبيعات العالمية للمنصات العمودية ومنصات التدريب المتقدمة من طراز «T-7».
وأضاف «نحن سعداء للغاية إزاء نظام تدريب الطيارين المتقدم (T-7) من (بوينغ)، بحيث ستقوم طائرة (T-7) الجديدة بتدريب آلاف الطيارين الحربيين لعدة أجيال».
وذكر أن الشراكة بين «بوينغ» والكويت بدأت عام 1968، عندما تسلّمت شركة الخطوط الجوية الكويتية 3 طائرات من طراز 707، لافتاً إلى أنه منذ ذلك الحين، قامت الخطوط الجويّة الكويتية بتشغيل جميع أنواع الطائرات التجارية التي تنتجها «بوينغ» تقريباً.
وتابع ليماستر «بدأت علاقة بوينغ مع سلاح الجو الكويتي عام 1974، مع طلب لشراء 36 طائرة (A-4KU سكاي هوك)، ونحن ملتزمون دائماً بتزويد شركائنا في الكويت بأفضل القدرات المتطورة».

أكد أن «طيران السعودية الخاص» تهدف للتوسع في الكويت

الجربوع: المواطنون الكويتيون يهتمون بالطيران الخاص

قال الرئيس التنفيذي في شركة طيران السعودية الخاص، الدكتور فهد بن إبراهيم الجربوع، إن الشركة تشارك للمرة الأولى في معرض الكويت للطيران، كون الكويت تعد أحد الأسواق الواعدة التي تستهدف التوسع فيها.
ولفت الجربوع إلى أن الشركة لحظت اهتماماً كبيراً من قبل المواطنين الكويتيين بالطيران الخاص، وما يقدمه هذا القطاع من خدمات متنوعة وغير تقليدية، تتسم بالخصوصية والمرونة في تأجير الطائرات وتحديد الوجهات المختارة من قبل العميل في أي مكان حول العالم.
وذكر أن الشعب الكويتي معروف بحبه للسفر ويبحث دائماً عن خيارات النقل الجوي، التي تتسم بالراحة والخصوصية والتميز في الوقت ذاته.
وبين أن الكويت تشهد طلباً عالياً على رحلات السياحة الدينية الخاصة، وهو الخيار الذي تتيحة الشركة للشخصيات المهمة بكل سهولة ويسر.
وأشار الجربوع إلى قدرة الشركة على توفير طائرات للرحلات الخاصة، بسعة مقعدية تصل إلى 400 راكب للرحلة الواحدة.
ولفت إلى أن الشركة تتيح للراغبين من رجال الأعمال، شراء وإدارة وتشغيل طائراتهم بشكل خاص وتجاري، لتقليص تكلفة تشغيلها ورفع عبئها عن المالك.
وأفاد أن هناك العديد من رجال الأعمال في الكويت، ممن لديهم القدرة على تملك طائرات خاصة، ولديهم احتياج كامن لها، لافتاً إلى أن الأمر لم يصل إلى مرحلة الرغبة الظاهرة في اقتناء طائرة خاصة، وكاشفاً أن الشركة توفر لهم خدمات تحفزهم على الشراء ووضع خيارات إدارة وتشغيل الطائرات لهم.
وذكر أن لدى الشركة أسطولا من المعدات الأرضية يغطي جميع المطارات والمحطات داخل المملكة العربية السعودية.

 

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا