..

هيفاء حسين وزوجها حبيب غلوم


فنانون لـ «الراي»: التكلّف... يُفسد بهجة «الفالنتاين»

استطلاع / أجمعوا على أن «الحب يغمر القلوب في كل الأيام»

  • هيفاء حسين: أحتفل بالحب مع زوجي... لكن «الحَشْرة مع الناس عيد» 

  •  نور: الحب يرافقني...  في كل لحظة أعيشها مع نفسي 

  • فاطمة الطباخ: نشتري الورد ونرتدي الملابس الحمراء...  «يعني محتفلين» 

  • سعاد سليمان: تعوّدت أن أقدم «الدببة»  والورود لأولادي 

  • محمد النشمي: لا يعنيني ... لأن كل أيام السنة حب بالنسبة إليّ 

  • أمل العنبري:  «أنا أحب... إذاً أنا موجود» ... أتمنى ترديدها 

«عيد الحب» أو«عيد العشاق» أو«الفالنتاين»... تتعدد الأسماء، والمناسبة واحدة!
ففي مثل هذا اليوم خلال الأعوام السابقة، كانت تزدهر الورود الحمراء، وتتألق «الدببة» اللطيفة، في أيدي المحبين، لتعبّر بشفافية عن المشاعر المرهفة بين العاشق ومعشوقته... قبل أن تتبدل الحال، وتدخل المناسبة على «خط المبالغة» لتصل إلى حد التكلّف أحياناً، في تبادل الهدايا الثمينة، رغم عفوية الحدث وبساطته!
«الراي» استطلعت آراء عدد من الفنانين الشباب، لرصد مشاعرهم المتباينة، وتفاعلهم مع «الفالنتاين»، إذ لم يعبأ البعض منهم بهذه المناسبة، «لأن الحب يغمر القلوب الطيبة في كل الأيام»، كما يقولون، فضلاً عن أن «عيد العشاق» لا يندرج ضمن الأعياد الأساسية. في حين ألمح البعض الآخر إلى أن التكلّف في الهدايا يُفسد بهجة «الفالنتاين».
في البداية، تحدثت الممثلة هيفاء حسين، قائلة: «يومياً أحتفل في الحب مع زوجي الفنان حبيب غلوم، ولكن طالما أن جميع الناس يحتفلون في هذا اليوم، فإن (الحشرة مع الناس عيد)»، مردفة: «من وجهة نظري، أرى أن الحب موجود في كل يوم، وفي كل مكان يسوده السلام والأمان، سواء في البيت أو خارجه... مع الأهل أو الأصدقاء أو المقربين، أو غيرهم من العوام».
ودعت حسين النساء والرجال ألا يتكتموا على مشاعرهم في الأيام الأخرى من السنة، ويعبروا عنها فقط في هذا اليوم، آملة أن يكون «عيد الحب» فرصة لإعادة النظر بين المحبين المتخاصمين، «ليلتئم الشمل بين الأحبة من جديد».
أما الفنانة نور فقد عبّرت عن أسلوبها وطريقتها بالاحتفال لمناسبة «عيد الحب»، فقالت: «لن أطيل الحديث في هذا الموضوع، والسبب في ذلك هو أنني لم يسبق لي وأن احتفلت بما يقال عنه (Valentine’s day)... طوال حياتي لم أخصص يوماً معيناً حتى أحتفل بالحب، لأن الحب يرافقني ويلازمني في كل لحظة ودقيقة أعيشها مع نفسي، وأيضاً مع الأشخاص الذين أرتاح بالتواجد قربهم، (صدقوني كلش مو مقتنعة بهاليوم)».
بدورها، استرجعت الفنانة والمذيعة فاطمة الطباخ ذكرياتها في مناسبة عيد الحب، قائلة: «بالنسبة إليّ، أرى أن الحب موجود في كل الأيام، ولا أحدد يوماً معيناً حتى أحتفل فيه، لكن أذكر أنني في الماضي كنت مع الفتيات، نشتري الورد ونلبس الملابس ذات اللون الأحمر (يعني محتفلين)». وتابعت:«أول هدية وصلتني في هذه المناسبة كانت في العام 1998 حينها كنت متواجدة في الولايات المتحدة الأميركية برفقة صديقاتي وأهلي، وكانت الهدية عبارة عن مجموعة من الورود إلى جانب (دبدوب) وعلبة من الشوكولاتة، وللعلم لم نكن نعلم عن هذا العيد شيئاً، ولولا وجودنا في أميركا حينها لما عرفناه أو احتفلنا به».
وتابعت الطباخ حديثها ممازحة: «سأهدي الحبيب وردة واحدة فقط عبر تطبيق (واتساب)... هذا إن أهديته شيئاً أساساً».
من جانبها، قالت الفنانة سعاد سليمان إنها تعوّدت في هذه المناسبة أن تقدم «الدببة» والورود الحمراء لأولادها فقط، بالرغم من عدم قناعتها بـ«عيد الحب»، الذي اعتبرته يوماً عادياً كغيره من أيام السنة، «لأن الحب يستوطن القلوب الطيبة على الدوام، ولا ينحصر في زمن بعينه» على حد قولها.
ولفتت الممثلة المعروفة جماهيرياً بلقب «سعودة» إلى أن المبالغة في القيمة المادية لهدايا «عيد الحب» تُفسد بهجة الأعياد بشكل عام، مبدية انحيازها إلى الهدايا البسيطة والرمزية، التي تعبّر عن المشاعر الحقيقية والصادقة وتحمل في ثناياها الكثير من المعاني بعفوية، من دون التكلّف بالمظاهر الخداعة، عبر الهدايا باهظة الثمن. وتمنت في ختام تصريحها لـ«الراي» أن يعم الأمن والسلام أرجاء العالم بأسره، وأن يغمر الحب قلوب الناس جميعاً.
أما الكاتب محمد النشمي، الذي احتفل قبل أيام قليلة بعقد قرانه، فهو لم يعبأ كثيراً بالاحتفال في «عيد الحب»، حيث قال: «عيد الحب لا يعنيني، لأن كل أيام السنة حب، فمن غير المنطقي أن يتم تخصيص يوم محدد له»، لكنه استدرك قائلاً: «قد يعتبرها البعض فرصة جيدة للتعبيرعن حبهم للآخرين، وقد يكون هذا العيد مقبولاً بالنسبة إليّ، غير أنني لا أعمل به ولا أحتفل مع المحتفلين على الإطلاق».
وشدّد النشمي على أهمية الاحتفال في الأعياد الأساسية، سواء الدينية منها أو الوطنية، في حين قلّل من أهمية الأعياد الأخرى، التي وصفها بـ«الثانوية».
وبدروها، قالت الفنانة والمغنية أمل العنبري إن «هذا اليوم ما هو إلا مجرد احتفال بأسمى وأعظم أسس الإنسانية والتسامح والتعايش، كما أنه لا يتقصر على شخص معين إنما يبدأ من الشخص بينه وبين نفسه ومن ثم إلى أقرب الناس إليه كالأهل والأصدقاء، وبالتأكيد شريك الحياة الذي عادة ما يكون الزوج أو الزوجة».
وأضافت «بالنسبة إليّ، لا أذكر الهدايا التي قدمت لي، لأنها مهما كانت ذات قيمة مادية عالية، لا شيء يساوي الحب الصادق القوي الذي من الممكن أن يجعل منك إنساناً ناجحاً. ومن هذا المنبر، أهديكم بمناسبة هذه الذكرى هدية بسيطة عبارة عن جملة بسيطة أتمنى أن ترددونها كل صباح ومساء (أنا أحب، إذا أنا موجود)».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا