العميد توحيد الكندري يداعب طفلاً من ذوي الاحتياجات جاء مع والدته


العميد توحيد الكندري لـ «الراي»: بعد مهلة الإعفاء... حملات مكثفة لضبط المخالفين في منازلهم

2430 من الجالية الفيلبينية حصيلة من تقدّموا لتسوية أوضاعهم

  • اليوم نبدأ 5 أيام للجالية المصرية ونحن  في انتظارهم لتقديم كل عون لمغادرتهم بأمن وأمان

شهد اليوم الأخير لاستقبال الجالية الفيلبينية المخالفة لقانون الاقامة أمس، تقدم 240 امرأة و25 رجلاً و33 طفلاً مجهول الأب، إلى المركز المخصص من وزارة الداخلية لالغاء المخالفات والغرامات المالية المترتبة عليهم، استعداداً لترحيلهم عن البلاد، ليقفل الإجمالي على 2430 شخصاً (هم 1882 امرأة و350 رجلاً و198 طفلاً)، من أصل نحو 12 ألف مخالف من الجالية الفيلبينية،
واعتبر مدير عام العلاقات العامة والإعلام الأمني العميد توحيد الكندري، أن توجيهات وزير الداخلية انس الصالح، ووكيل الوزارة الفريق عصام النهام، بشأن الاهتمام ومتابعة القرار بخصوص منح فرصة للمخالفين، فرصة ذهبية لمخالفي الاقامة لمدة شهر، تم تنسيقها حسب الجنسيات، مقارنة بالاشخاص المخالفين.
وقال الكندري في تصريح لـ«الراي»، إن «المطلوب من كل وافد موجود حالياً في الكويت مخالف لقانون الاقامة، وعليه تغيب وغرامات مالية، ان يبادر لاستغلال الفرصة، حتى يستطيع ان يغادر البلاد في امن وامان، هذه حملة سميناها (غادر بأمان)، وفعلاً هي مغادرة بأمان، ماراح تتكلف اي مصاريف سفر، وايضاً بإمكانك ان تعود الى البلاد اذا خرجت في هذه الفترة».
وتابع الكندري، أثناء الاشراف على إجراءات اليوم الأخير للجالية الفيلبينية، ان «هناك تنسيقاً واهتماماً بوزارة الداخلية، لتوفير أماكن إيواء مجهزة بجميع وسائل الراحة ايضاً»، مشدداً على «موضوع السرعة الذي فعلاً شاهدناها، دخلوا يوم واحد وغادروا يوم ثلاثة، ويوم اربعة كان عندنا طائرة غادرت إلى مانيلا بفترة وجيزة، وبالتالي العملية مستمرة على قدم وساق».
وقال «غداً (اليوم) سيبدأ أول يوم من خمسة أيام للجالية المصرية، ونحن في انتظارهم ايضاً، لتقديم كل يد العون لمغادرتهم بأمن وأمان، وأذكر ما راح يدفع مصاريف السفر وما راح يدفع غرامات، وبإمكانه العودة الى البلاد، الأمور سريعة وممكن أن تنجز بشكل سريع جداً».
ودعا الكندري المخالفين لـ«الاستفادة من قرار الاعفاء من الغرامات المالية المترتبة عليهم، واحب اوضح للاخوة العمالة المخالفة، عليهم استغلال اللفتة الكريمة من وزارة الداخلية، والتقدم الى مركز تعديل الاوضاع، حيث ان بعد ذلك لن نتهاون او نتردد في شن حملات أمنية مكثفة لضبط جميع المخالفين في منازلهم وإبعادهم عن البلاد، وعدم عودتهم مجدداً عبر تبصيمهم، والمفروض كل شخص يستغلها، وكل وافد ومقيم يستغل ان يذهب الي بلده بأمن وأمان، وأعطيناه الميزة وهي الافضل، وهي الاحسن انك تستطيع متى ما استقرت الامور، ان ترجع الى الكويت، وحياك الله وتشتغل مرة ثانية وتباشر حياتك».
واختتم الكندري ان «الشخص المخالف للإقامة اذا لم يستغل الفرصة في الوقت الحالي، فمن الطبيعي ألا يستطيع ان يخرج من منزله، لان هناك ضبطيات ودوريات الداخلية، وبالتالي هذه فرصة مناسبة له جداً ان يسافر حالياً، لانه لو لم يستغل هذه الفرصة بالنهاية سوف يكون مخالفاً للاقامة وسيتم بعدها ضبطه وإبعاده عن البلاد».

مدرستان للمتخلفين

قال الكندري «لو تأخر شخص عن الحضور أيضاً الفرصة متاحة له ان يذهب الى إحدى مدرستين، تم استحداثهما في منطقة جليب الشيوخ، وتم انزال خبر فيهما وعناوينهما يستطيع ان يلجأ لهما ويقدم اوراقه ويتم التسهيل له. اركز على موضوع الجواز، من لا يحمل جواز، تستطيع السفارة أن تخرج له وثيقة سفر للمغادرة وبالتالي أتمنى من الجميع المبادرة واستغلال هذه الفرصة».

الزيارة المنتهية

بشأن صاحب تأشيرات الزيارة، التي انتهت ودخلت بالمخالفات، قال «يستطيع ان يراجع هذا المركز ويتم اعفاؤه من الغرامات وبالتالي يستطيع المغادرة حاله حال المخالفين».

الشكر للسفارة الفيلبينية

وجه الكندري شكره للسفارة الفيلبينية على جهودها في تواجد أجهزتها وطاقمها الفني في هذا المركز، لإنجاز معاملات رعاياها.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا