الأضاحي... «شبّت»!

الخروف كسر حاجز الـ 140 ديناراً قبل أيام من النحر... والسعر قابل للزيادة

  • مواطنون يطلبون الحماية: استغلال سنوي للمناسبة برفع الأسعار بشكل مُبالغ 

  • بائعون يردون: أسباب عدة تتحكم بالارتفاع أبرزها الغلاء   من بلد المصدر

على بعد أيام من عيد الأضحى المبارك، ارتفت بورصة الأضاحي بشكل كبير، كعادتها كل عام، استغلالاً للموسم، مع إقبال المواطنين بشكل كبير على شراء الأضاحي، حيث كسر سعر الخروف الكويتي حاجز الـ140 ديناراً، وهو قابل للزيادة مع الاقتراب من يوم النحر.
«الراي» رصدت حركة سوق الأضاحي، وآراء المواطنين الذين اشتكوا من ارتفاع أسعار الأضاحي خلال الفترة الأخيرة الذي يتزامن مع ارتفاع الأسعار في جميع المواد التي تتعلق بمناسبة العيد.
وطالب المواطنون بضرورة إيجاد حل لأزمة ارتفاع أسعار الأغنام بشكل عام ومتابعة دقيقة لبعض الذين يسعون في غش المواطنين.
في المقابل، أكد عدد من الباعة أن هناك أسباباً عدة وراء ارتفاع أسعار الأضاحي، أهمها: ارتفاع أسعار الأعلاف من ناحية وغلاء أسعار الأغنام من البلدان المصدرة مثل ايران وسورية وغيرهما، فضلا عن عدم كفاية الكميات المستوردة من الأغنام لاحتياجات السوق المحلي، وارتفاع بعض إيجارات الأماكن المخصصة لبيع الأضاحي في السوق.
المواطن جاسم العايش قال إن ارتفاع الأسعار ليس في الأضاحي فحسب، بل امتد خلال الفترة الأخيرة إلى جميع السلع والخدمات في الكويت، مشيرا الى أنه قبل عيد الأضحى عادة ما يرتفع سعر الأضحية، وهو موسمها الخاص في كل سنة، متمنيا أن يراعي بعض أصحاب السوق المواطنين قليلا في الأسعار.
من جانبه، ذكر فاضل الظفيري أن السوق يشهد ارتفاعا كل عام في أسعار الأضاحي، وهناك عوامل تساعد في ذلك تتمثل في إغلاق بعض الدول استيراد الأغنام، مبينا أن المواطن بعد فترة سيجد نفسه أمام واقع مؤلم إذا ما استمر عدم مراقبة الأسعار من قبل وزارة التجارة، داعيا الى وضع ضوابط وقوانين تردع الزيادات العشوائية.
بدوره، أوضح عبدالقادر (أحد البائعين) أن أسعار الأضاحي متفاوتة حسب نوعها وعمرها، قائلا إن سعر النعيمي المحلي هو الأكثر ارتفاعا مع السعودي، حيث يتراوح المحلي بين 125 و150 دينارا، أما السعودي فيكون بين 95 و120 دينارا، مؤكداً أن أفضل عمر للأضحية يبدأ من 6 أشهر الى سنة ونصف السنة، مضيفا أن سعر الذبائح يختلف عن الأضاحي فهي دون 100 وأفضلها يكون أقل من 5 أشهر.
من جهته، قال البائع محمد غازوا إن أهم أسباب ارتفاع أسعار الأضاحي تتمثل بارتفاع أسعار الأعلاف من ناحية، وغلاء أسعار الأغنام من البلدان المصدرة وتوقف استيراد الايراني «الشفالي» وغيرها، فضلا عن عدم كفاية الكميات المستوردة من الأغنام لاحتياجات السوق المحلي وارتفاع بعض إيجارات الأماكن المخصصة لبيع الأضاحي في السوق، مشيرا الى أن السوق له زبائنه، لافتا الى أن المواطنين يبدأون بالتوافد الى سوق الأغنام بكثرة في يوم وقفة عرفة والعيد.
من جهته، بين ناصر العجمي أن هناك ارتفاعاً نوعاً ما في أسعار الأضاحي بسبب عمليات الاحتكار التي يقوم بها بعض التجار، خصوصاً للأغنام المحلية، موضحاً أنه يبحث عما يناسب مصروفه وبسعر معقول، مضيفا أن على وزارة التجارة أن تضبط الأسعار، حيث إننا نشهد في كل عام ارتفاعا في أسعار المواشي، لافتا إلى أن سوق الغنم لا يخلو من الغش التجاري، وخصوصا من الزبائن الذين يفتقدون المعلومة عن الأغنام، ولا يستطيعون التمييز بين النوع العربي النعيمي الكويتي أو السعودي وبالتالي يجب على هؤلاء الاستعانة بأصحاب الخبرة للاستفادة من خبراتهم في عملية الشراء.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا