أحد الروابط المنشورة


الأهالي يتفادون المحاذير الشرعية في... «التصويت على العيدية»

بعد تحذير دعاة من حُرمة المسابقة

سعى أولياء أمور إلى تفادي المحاذير الشرعية التي حذر منها دعاة ورجال دين، في ما يتعلق بالمسابقة التي انتشر الترويج لها خلال الساعات القليلة الماضية، عبر رابط يسمى برابط «التصويت على العيدية»، يقوم فيه الأبناء بدفع مبلغ معين، ومن ثم نشر رابط تصويت بين المعارف والأصدقاء ليفوز الحاصل على أعلى الأصوات، ويأخذ إجمالي المبلغ الذي دفعه إخوته.
وردا على ما أكده أكثر من داعية لـ«الراي»، أن «هذا الرابط (بهذه الطريقة) قمار واضح لأن من يتم التصويت على فوزهم دفعوا مبلغا قليلا في مقابل الحصول على مبلغ أكبر»، تواصلت «الراي» مع أحد أولياء الأمور الذين نشروا رابطاً للتصويت على العيدية بين أبنائهم، فأكد أن «مصدر المبلغ الذي يتم التصويت عليه هو شخص واحد وهو الأب، وليس (قطّية) بين الأبناء حتى لا ندخل في أي مخالفة شرعية».
وكان الداعية الدكتور محمد ضاوي العصيمي قد قال لـ«الراي» إن «بعض العرب كانوا يشتركون في شراء بعير، وكل واحد منهم يدفع مبلغاً معيناً، ثم يستهمون في أن يأخذ أحدهم هذا البعير، وهذا هو القمار الذي حرمه الله تعالى وحرمه النبي صلى الله عليه وسلم»، مشيراً إلى أنه «عندما يأتي زيد وعبيد وإخوتهما، ويضع كل منهم مبلغاً في مقابل أن من يتم التصويت له أكثر سيفوز بإجمالي المبلغ... فهذا قمار».
وتابع أن «ما يروج له من وضع رابط للتصويت حول من يأخذ العيدية، بحيث يدفع كل واحد مبلغا ويوضع أسماء الأبناء وصاحب أعلى تصويت يأخذ مبلغ العيدية كله، فهذا عين القمار المحرم الذي حرمه الله تعالى وقرنه بالخمر وعبادة الأصنام، ولا فرق بين أن يكون المبلغ كبيراً أو صغيراً»، مشدداً على «حرمة الترويج لمثل هذا التصويت».
بدوره اعتبر عضو هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي الداعية الدكتور راشد العليمي، في تصريح لـ«الراي»، أن «هذه الآلية تعني أن الأبناء يدفعون شيئاً ما في مقابل أمل في ربح المبلغ الإجمالي الذي دفعه من تم التصويت على فوزهم، وهذا قمار واضح وصريح والعياذ بالله».
وفي السياق نفسه، قال الداعية الدكتور فرحان بن عبيد، «انتشر بين الناس رابط يضعون فيه أسماء ويدفع الكل مبلغاً، ومن يصوت له أكثر يأخذ مبلغ العيدية، هذا من القمار المحرم (الميسر) فليتقوا الله».

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا