«الصنايعية».. نفخوا الروح في «الشويخ الصناعية»

شارع كندادراي عاد لازدحامه الأول بعد 20 يوما عجاف

مع إشراق شمس اليوم الأول لانتهاء الحظر الكلي، والدخول في المرحلة الأولى من مراحل مجلس الوزراء الخمسة في شأن العودة التدريجية للحياة الطبيعية، نفخ مئات «الصنايعية» الروح في الشويخ الصناعية وعادت الحياة إلى سابق عهدها في المنطقة، فيما شهد شارع كندادراي ازدحامًا كبيرًا بعد 20  يوما عجاف خلا الشارع الشهير فيها من زبائنه وفقد رواده حين خيم الكساد على أصحاب المهن الحرفية كافة.

ميكانيكيون وحرفيون وعمال فتحوا محلاتهم التي أغلقها فيروس كورونا المستجد، معلنين بدء العودة التدريجية للحياة الطبيعية حيث استقبلت كراجات السيارات المئات من زبائنها وسط اجراءات احترازية أهمها توفير المعقمات والمطهرات والحرص على تطبيق التباعد الاجتماعي، فيما مارس هؤلاء مهنتهم بعد التوكل على الله بالكمام والقفاز وبعض التدابير الوقائية الأخرى.

مشهد الازدحام الكبير في الشارع الشهير، والذي كان فيما مضى مدعاة للانزعاج والتذمر، كان يوم أمس من المشاهد المحببة إلى القلوب بعد أن دبت الحياة في أركانه وانتهت أيام الحجر لسكانه وعادت مجددًا أسباب الرزق إليهم بعد توقف قسري أضر بالجميع ولم ينج أحدا من تبعاته الاقتصادية.

الشويخ الصناعية التي لم تعرف الهدوء طوال سنواتها السابقة انتفضت مجددا يوم أمس وهي تخرج من تحت ركام «كورونا» لتقدم الخدمات إلى زبائنها وترسم بين الكراجات والمحلات ومحطات الغسيل لوحة الحياة الطبيعية بمشهد طالما حلم به الجميع وتمناه القابعون بين جدران الحظر الكلي.
«الراي» رصدت المشهد الأول من مشاهد عودة الحياة الطبيعية في هذه المنطقة وتحدثت مع بعض أصحاب الكراجات عن أهم الاجراءات الوقائية المعمول بها في محلاتهم حيث أكدوا حرصهم على الالتزام بالاشتراطات الصحية والعمل بالكمام والقفازات مع توفير الكمية المناسبة من المعقمات ومواد التطهير والحرص على تجنب التجمعات داخل المحلات مؤكدين أن محلاتهم مغلقة منذ شهرين وأملهم بالله كبير في تعويض خسائر المرحلة السابقة.

مستندات لها علاقة

  • شارك


اقرأ أيضا